Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس جماعي

  • زبر اخويا ما بيكفيني خليت زب ابن عمي ينيكني

    ما كانش قصدي، قلت له ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده برضه مكانش قصدك؟ قال محمود أنا أسف ... بلاش تقولى لماما حتموتنى من الضرب، قلت له محمود أنا بأعاملك زي إبنى ... عيب تعمل معايا كدة، أطرق محمود وجهه فى الأرض فقلت له إنت عرفت الحاجات دى منين؟ ... قول بصدق علشان ما اقولش لمامتك، قال محمود وأنا صغير كنت بأشوف بابا يعمل كدة لماما, ضحكت بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتى الجنسية، أظهرت علامات العجب على وجهي وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمود كان بيخليها تديله ظهرها وكان بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت، تعجبت هل يمارس زوج صفاء الجنس بشرجها، لا يبدوا عليها شيئا فهل تستمتع بالجنس من الشرج ام أنه يجبرها على ذلك، فقلت لمحمود وبعدين؟؟ قال لي ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألم وتصرخ لكنه كان اوقات يضربها ولما كبرت ورحت المدرسة الأولاد أصحابي قالولي إنه كان بينيكها وإن الرجاله بينيكوا الستات، كنت أرغب فى معرفة المزيد عن صفاء فقلت له طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما يعمل لماما كدة كانت بتعمل ايه؟ قال محمود ببراءة كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم وتحطه من ورا، سالته ورا فين؟ أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال هنا، وقتها تأكدت أن زوج جارتي صفاء يضع قضيبه بشرجها وتمنيت أن أراه وهو يفعل ذلك بها فصممت أن أحاول فتح أحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر محمود وقلت له خلاص أنا سامحتك لكن بشرط، قال بسرعة ايه؟ قلت له انك ما تكررش اللي عملته ده تاني ... توعدني، قال بدون تردد ايوة ... أنا أسف، فقلت له وأنا مش حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما عملتش حاجة، وقبلته على جبينه وضممته على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن أشعره بمدي ليونة أثدائي، قمت وفتحت له التلفاز وقلت له أنا حادخل جوة اخلص شوية حاجات وإنت إتفرج على التليفزيون، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فى أستكمال إستعراضي فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته من مرأه فى الغرفة بدون أن يرانى، أخرجت بعض الملابس من دولابى وكأنني أرغب فى تفحصها وبدأت أبدلها على جسدي لأبدوا مرة بميني جيب ومرة بفستان سهرة ومرة بملابس النوم ومرة بدون ملابس بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرأه ولكنه مان يتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس قضيبه خوفا من أن أسأله عن البلل الذي أصاب ملابسه، كنت مستمتعة بالإحساس بان هناك من بشاهد لحمي ولا يجرؤ على فعل شئ فالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة صفاء فعدت لإرتداء ذلك القميص الذي يستر كامل جسدي وخرجت له لأقول عامل ايه دلوقت ... ماما زمانها جاية، قال لى انا كويس وكان يضم فخذاه حتي لا ألحظ بروز قضيبه المثار عادت صفاء من العمل وسعدت جدا عندما رأته سعيدا وإننى إعتنيت به وقالت لي شكرا يا مديحة ... انا مش عارفة ارد جميلك ازاي، قلت لها علي ايه يا صفاء ... الجيران لبعض، ثم ضممت محمود على جسدي وأنا أقول ومحمود زي إبني، خرجت صفاء ومعها محمود لأذهب للحمام والقي جسدي تحت الدش لأغسل عنه مياه كسي التى كانت تنزل بإستمرار طوال ذلك اليوم، وإتصلت بعدها بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما علمت أننى تركت محمود يستمني بكفى وبطيزى بدون أن أفقد سيطرتى على الموقف عندما حانت الساعة السادسة توجهت كعادتى لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان الطفلان يستذكران أمامنا وتعمدت ان أكشف لعيني محمود المزيد من الأفخاد حين أتحرك على الأريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لأسأله عما يستذكر كنت أهب فأرفع ساقي حتي يتسني له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما شفرتي كسي محتطنتان ذلك السير فلا يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر لأتوجه بعدها بجوارة لأشجعه على المذاكرة فأريه أثدائي كالمعتاد وأتمتع بمنظره وهو يزدرئ ريقه ويكاد يختنق من الإثارة كنت افكر كيف أفتتح الأحاديث الجنسية مع صفاء فقلت لها صفاء ... عاوزاكي فى موضوع، قالت لي تحت أمرك يا مديحة، قلت لها لأ مش هنا الأولاد ممكن يسمعوا، قالت لي طيب تعالي ندخل حجرة النومن قمت معها وأنا أرمق محمود فكانت عيناه تبدي مدي الرعب فقد توقع أنني سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقت صفاء الباب وقالت لي خير؟؟ قلت لها مش عارفة أبتدي كلامي إزاي، بينما بدا على وجهي علامات الخجل الشديد فقالت صفاء ايه يا مديحة إحنا إخوات ... قولي اى حاجة من غير كسوف، قلت لها وأنا مطرقة بالأرض إنتى عارفة إننى عروسة جديدة ... ولسة ما ليش خبرة فى امور الجواز ... يعنى عاوزة أسال على حاجات، إبتسمت صفاء فعلمت إنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل يعنى هانى بيطالبنى بحاجات مش عارفة هى صح ولا غلط، قال صفاء بتلهف لسمع المزيد بطالبك بإيه؟ قلت لها هو إنسان كويس لكن إبتدي فى الفترة الأخيره انه ... وسكتت لتشجعنى هى بمزيد من اللهفة والرغبة فى السمع وتقثول بيطالبك بإيه؟؟؟ ما تتكسفيش، قلت لها عاوز يعاشرنى من ورا، قلتها واطرقت فورا خجلا فى الأرض، طبعا لم يحدث ما كنت أرويه ولكنني كنت أرغب فى الحديث معها عن الجنس، قالت صفاء وعملها؟؟ قلت لها لأ أنا رافضه وهو بيقول إن كل الأزواج بيعملوا كدة .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع فأنا رافضة، قالت صفاء هو غلط إنه يعمل كده لكن ... بصرحة اللي بتحكيه ده حصل معايا، وقتها رفعت وجهى وبدت عليا ملامح الإنصات وكأني أتلقى نصيحة ولكنني كنت سأتلقي ما يغذي شهوتي، قالت صفاء فى بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه يعاشرنى من ورا ... وطبعا أنا رفضت فى الأول، فقاطعتها مسرعة فى الأول؟؟؟ يعنى بعد كدة وافقتى؟؟ فقالت صفاء أنا بأحكيلك أهه ... بدأ زي جوزك يدخل صباعه وكان بيؤلم وبعدين إبتدي يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن كنت أنا برضه رافضه ... وفى يوم كان مصر يعمل كدة وتحت ضغطه سبته لما أشوف اخرتها معاه ... وجاب كريم وحط منه على جسمه وعلى جسمي وخلانى أسجد له ... وبعدين عملها ... لكني بكيت من شدة الالم وكان فيه دم بعد ما خلص ... وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام ... فطبعا بعدها رفضت رفض قاطع بأنه يعملها تاني ... لكن ... وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى تطرق بالأرض، فقلت لها أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم، فتنهدت وقالت لأ خلاص ده كان زمان ... بدأ محمود يضربنى لما كنت بارفض فكان في شبابه أكتر حاجة تسعده هي المي وقت الجنس ... وكنت أسيبه بعد ما الاقي أن الم الضرب اكتر من الألم اللي حيسببهولى معاشرته .

    سكس زنوج
    نيك طيز
    سكس بنات
    افلام نيك
    سكس امهات
    سكس محارم

  • سكس اجنبي بعد رحلة طيران 14 ساعة

    طبعا بعد الليلة الطويلة اللي فاتت و هدة الحيل و كتر النيك مصحيتش الا الساعه 3 العصر صحيت لاقيت نفسي متغطي بملايه و فاوضة دينا و كريم و محدش جنبي خالص و مفيش صوت رميت الملايه و ببص علي زبي نايم و نضيف تماما و مدهون كريم او زيت مش عارف قمت ادور علي هدوم او اي حاجة البسها ملاقيتش فكرت وو انا بفكر رميت ودني اسمع لو في حد برة مسمعتش حاجة رحت فاتح الباب و ببص فالصالة ملقتش حد رحت للحمام لقيته فاضي و كان في فالمطبخ دخلت ببص لقيت الغسالة شغالة و هدومي فيها خدت دش ساقع علشان افوق جسمي و استعيد نشاطي و بفكر فاضل يومين اجازة كمان لو زي امبارح يبقي انا هموت اليوم الرابع احا معرفش قعدت اد ايه فالحمام المهم نشفت نفسي و لفيت الفوطة علي وسطي و خرجت بشوف مين فالمطبخ ملقتش حد خالص خرجت فالصالة لقيت الاكل عالسفرة و محدش كل منه المهم نديت يا دينا يا دينا يا كريم انتو فين خرجت دينا بتضحك من اوضة امها و بتقولي صباح الخير قولتلها صباح الخير قالتلي هدومك فالغساله قولتلها اه شفتها امال مارلين فين قالتلي اتصلو بيها و راحت علشان هيمشو من الفندق لبلد تانيه زي برنامج الرحلة و خدت شنطها قلتلها ماشي و اخوكي قالتلي نزل يجيب شويه طلبات و امك قالتلي ماما بتجهز اصلها لما صحيت و شافتنا كلنا و شافت بتاعك حلفت انها متسيبكش انهاردة و انك لها لوحدها و كمان و هي بتصحينا شافت طيزي اللي انت فشختها و طيز كريم و مارلين و اللبن اللي نشف على جسمنا و الكميه و هي عارفة انك نايك مارلين و نايك كريم و انا كمان و تجيب كل ده يبقي انت حاجه تانيه خالص.لاقينا باب اوضه امها بيتفتح و خرجت ام دينا بمكياج خفيف و لابسه بدي كت و هوت شورت علي جسمها نار زبي بدء يتحرك رحت قاعد علي كرسي السفرة و انا بقول ايه القمر ده اختك دي يا دينا راحو ضاحكين و مش عارفين يتكلمو فنا كملت متعرفينا طيب يا دينا بطلي ضحك هو انا بقول نكته راحت ماسة نفسها لحظه و قالت دي ماما و فطست علي نفسها من الضحك و امها بتضحك براحة و انا بقولها ايه القمر ده هو في كدة انتي احلي من بنت تعالي اقعدي جنبي يا قمر انتي قامت و قعدت علي يميني و انا مسكتها من دقنها و بقولها انتي جميله جدا جدا جدا سارة قللتلي قولي و يا سوسو قولتلها و انا بضحك متشي يا سوسو جابت صباع محشي و قالتلي دوق قلتلها ماشي كلته و طراطيف صوابعها معاه بس بشفايفي و راحت ساحبها بسرعه بسرعه قولتها من حلاوته اله قالتلي خلاص كل بايدك و ببص جنبي لاقيت دينا حتطة ايدها علي خدها و مبتسمه راحت واخد حتة فرخة مديهالها فبوقها و بدعك راسها و وشعرها و بقولها كلي يبت بطلي دلع ابتسمت و بدات تاكل و سوسو بتاكل براحتها انا بصيت للاكل و نزلت اكل خلصت فرخة من الاتنين و طبق محشي و سلطة و طحينه و رغيف عيش و رحت مريح عالكرسي و لاقيت الاتنين بيبصولي اوي انا مخدتش بالي وانا باكل ونسيت اني عندهم و هما بطلو و بيتفرجو زي اللبوات و هي بتتفرج عالاسد ببصلهم بصة في ايه ضحكو و قالولي متكمل اكل قلتلهم لا كفاية اوي كدة سوسو حطت ايدها علي رجلي اللي الفوطة و قعت من عليها و بتقولي يلا قوم اغسل ايدك علي ما نشيل الاكل قمت و خدت الفوطة عل كتفي و رحت الحمام غسلت ايدي و خرجت اتفرج عالتلفزيون و ندهت لدينا تعملي شاي قالت حاضر و كريم جه سلم عليا و قالي ازيك يا عمو قلتله كويس ماما فين قلتله فالمطبخ راح المطبخ و خرج راح اوضته و جه قعد جنبي و هو لابس ترنج بيت لونه بينك و بناتي كمان قلتله هي ماما عارفة انك بنت قالتلي اه اصلها لما لقت البلبل بتاعي مش بيكبر و البيض صغنن اوي بقت تعلمني ابقي بنت هي و دينا بيعاملوني كدة و حتي بص نزل البنطلون ووراني انه لابس اندر فتله احمر قالي ده بتاعي علي مقاسي لاقيت سوسو جايبة الشاي و دينا جايبة حلويات و انا حطيت الفوطة و خدت الشاي و سوسو جت جنبي و كتفها علي صدري و بتاكلي حلويات و انا بعاكسها و بهزر معاها و بعاكسها و خلصت الشاي و قلتلهم هو انا هفضل كدة حد يجيبلي حاجة البسها راحت سوسو قاليلاي لما هدومك تنشف و بعدين هتعمل بيها ايه طيب بعد الاكلة و كباية الشاي دي الواحد محتاج يفرد و يريح شويه علشان الاكل يتهضم براحته راحت سوسو فاهمه اني عاوز حاجه و قامت و قالتلي تعالي ريح فاوضتي مريحة و فيها تكييف شلت الفوطة و قمت وراهاو دخلنا و سيبنا الباب مفتوح و قولتلها اخرجي للولاد علي ما اريحلي شويه انا قعدت افكر شوية و قلت لنفسي منا بقالي كتير ساكن قصادهم محدش عبرني اشمعنا لما مارلين جت يبقي هما عاوزين يبقو زيها الواد و خول و البت و امها اللي فاتحها و برضه الام اللي خولنت الواد و خليته يتفتح مني و هي هي ايه هما سوسو ودينا هما اللي بعتو كريم يتفشخ و جابو التورته تاني يوم ما مارلين جت و عرفو اني بعاقبها و بفشخها يبقي كلهم عاوزين كده يا ولاد المرة يا شراميط طيييب انا هعملكو اللي انتو عايزينه زبي وقف و انا بفكر رحت فاتح الباب و ناده علي سوسو تعالي عايزك جت جري و هي فرحانه قلتلها متقفليش الباب كنت قاعد عالسرير و هي وقفت قدامي قلتلها اقلعي بصيتلي باستغراب رحت ضاربها الم علي بطنها خفيف كدة يلا اقلعي و اسمعي الكلام قالتلي حاضر حاضر قلعت ملط و دينا بتتفرج من الصالة و هي قاعدة و قلتلها علي ركبك رحت فاتح رجلي علشان تمص و من غير ما اتكلم دخلت بين رجلي تمصهولي بنت الشرموطه خبرة فالمص قمت مرة واحدة و قعت علارض و سندت ايدها و بصيتلي جامد رحت ماسك شعرها و جايبها علي ركبها للسرير و و قلبتها عليه و فشخت رجليها و بدات الحس كسها و كل ما تنزل اكتر و تصوط اكتر الحس كسها اكتر و احكه بسناني و ا كل و اعض فكسها و زنبورها الصغير و هي بتصوت و تزوووم و تقولي كفاية كده كفايه مش قادرة عايزاه عايزاه قلتلها عاوزة ايه قالتلي زبك عاوزاه حطه دخله عاوزاه فين يا سوسو قالتلي عاوزاه فكسي افشخني رحت قايلها عاوزة ايه قالتلي حط زبك فكسي ابوس ايدك كملت لحس و هي عرقت و ئبقت مية و غرقانة فعرقها خلصت بمزاجي لحس فكسها لحد ما احمر و حطيت زبي علي كسها و انا برضع بزازاها بعض و هي علي نغمه واحدة حط زبك فكسي مش قادرة و هي مش قادرة تتحرك و بتتكلم بالعافية و انا باكل بزازها بدات تفوق و زبي راسة علي باب كسها فوسط شفايفه لاقيتها بتمسك فملاية السرير جامد و و انا مش واخد بالي راحت زاقة نفسها علي زبي و دخل فكسها مرة واحدة و عالشهقة اللي شهقتها متتوصفش...ابتسمت انا لما لقيتها كدة و سيبه فكسها من غير حركة و هي قطعت نفس بعد الشهقة دي و مبرقه انا قرصتها فبزازها جامد راحت واخدة نفسها و بدات تتاوة و تقول كلام مش مفهوم و بدات تتحرك و تقولي ساكت ليه قلتلها انتي شرموطة و لبوة متناكة قالتلي تحت امرك قلتلها متتصرفيش تاني من دماغك هزت راسها قلتلها بتقولي ايه قالت حاضر يا سيدي و تاح راسي ابوس اك نكني بقي رحت ساحبة صوتت و هي بتقول ليه كده ليه قلتلها هركبك يا لبوة يبنت الشرموطه قمت ولفتها و وضع الكلبه و راسها و صدرها علي السرير و دخلته فكسها مرة واحدة كسها ضيق علي زبي و بيحك فيه جامد لدرجة انه كان بيسحب كسها و هو خارج منه طيزها وانا بنيكها كانت مغريه قوي و بتتهز جامد مع الترزيع بتاعي و انا سخنت عليها و بقيت بمسك طيزها اعصرها بايديا و اضربها بايدي الاتنين على طيازها و اقفش طيزها وهي بتصوت و تقولي نيك كمان افشخ و دموعها نازله بتسيح الكحل و شعرها اتنكش في كل حته و جابت من كسها و جسمها همد و انا لسه مجبتش قلت اكمل فطيزها اللي العرق و جسمها الطري خلو صباعي اتزحلق فيها خرجته و هي ولا حست بيه رحت واخد وضع ركوب الطيز و رحت راشقه فطيزها و عالاهاات اللي طلعتها و نطت لقدام ووقعتني عليها و زبي لما وقعت عليها رشق اكتر لان كان تحتها مخدة بحطها ديما لو حصل كده صوتت اكتر و كانها اتجننت و بقت بترفص و تقولي خرجه بيوجع هيموتني رحت ماسكها من كتافها و مسبتها عالسرير و موسع رجليها و بدات ادخل و اخرج براحه هي بدات تستلذ النيك تاني و بدات تتجاوب و انا رحت مرجعها للوضع تاني و فشخت طيزها نيك لحد ما حبتهم فيها و هي تصوت و تقول ولعه نار كافيه خرجه خرجه دول كتير اوي ابوس ايدك خرجه بقي و انا شاددها عليه لحد ما خلص خالص رحت شايله لقيت اللبن هينزل رحت حاطه تاني قالتلي ليه قلتلها اصبري ندهت يا دينا يا دينا انتي يا بت لقتها جت و عينها فحته تانيه و عريانه و عرقانه و كسها مبلول قولتلها هاتي طبق غويط قالتلي حاضر قولتها بسرعه جابت الطبق كان زبي بدا ينام و اللبن بينزل من حواليه حطيت الطب و شيلت زبي اللبن نزل فالطبق قلتلها احزقي يا سوسو نزلي اللبن حزقت و نزلت اللبن و دينا بتتفرج قلتها هاتي ريم و تعالي خرجت جابت كريم او ريم و هو كمان كان ملط و زبها مبلول نيمت سوسو علي ضهرها و خدت الطبق دلقته علي صدرها و بطنها و قلت لدينا و كريم الحسو يماما ريم اتحركت علي طول و دينا جت تلف من الجنب التاني قلتها لا الحسي طيز ماما و خليت سوسو تنضف زبي........

    نيك عنيف
    نيك محارم
    سكس اجنبي
    سكس محارم
    سكس تجسس
    xnxx

  • سكس جماعي حار في يوم حار

    تركت المعادي وانتقلت مع بداية فصل الشتاء الي مدينة الشيخ زايد وسكنت بالقرب من السوق الرئيسية في شقة تتكون من غرفتين نوم وصالة ومعيشة تقع في الدور الثالث وتطل على حدائق جميلة.كنت في معظم الأيام أمارس رياضة ركوب الدراجات التي هويتها منذ أن كنت في السعودية فبمجرد عودتي من عملي كنت اغير ملابسي سريعا ارتدي ملابسي الرياضية واركب الدراجة لمدة ساعة أو ساعتين اعود بعدها منهك القوي وأخذ حمام ساخن. كان هذا روتيني اليومي.كنت ابحث عن شخص أمين يقوم ينظف الشقة ويقضي لي طلباتي من السوق القريب وبعد انتقالي بأسبوع سألت رفعت وهو اسم بواب العمارة وهو من المنوفية ان كان يعرف شخص امين يقوم يهذه المهمة فعرض على ان يقوم بتنظيف الشقة وان يقضي لي طلباتي في السوق مقابل راتب شهري زهيد ان كنت أوافق فوافقت دون تردد.جاء الشتاء بجوه البارد وفي احد أيام شهر طوبة الشديدة البرودة رأني رفعت وأنا استعد لممارسة رياضتي المفضل في تلك الفترة ركوب الدراجات الهوائية فنصحى وهو جالس امام ركية من الحطب بأن أأخذ حذري من برودة الجو ودعاني للجلوس معه نشرب بعض من الشاي. شكرته على نصيحته ووعدته بان اشرب معه كوب الشاي عند عودتي. كانت درجة الحرارة فعلا منخفضة جدا وعدت سريعا من شدة برودة الجو لأجد رفعت ينتظرني وقد جهز براد من الشاي الفلاحي الساخن. بمجرد رؤيتي صب كوب الشاي وقدمه لي لم اعترض فجلست بالقرب من ركية الحطب لكي ادفأ. وجلسنا نتحدث سويا. حضرتك النهار ده الجو وحش جدا والشيخ زايد حوليها صحراء واحنا في شهر طوبة البرد يدخل في العضم طوالي فعلا الواحد بيحس ان البرد يدخل فيه من قدام ويطلع من ورا بس اعتقد انك متعود لأن الجو عندكم في المنوفية بيكون بارد جدا صح بيكون بارد جدا جدا عندنا حضرتك تعرف واحنا صغيرين كنت انا واخويا الكبير في شهر طوبة بنام فوق الفرن فرن ايه؟؟ فرن الخبيز اللي كانت امي ربنا يديها الصحة تخبز لنا فيه العيش ربنا يخليها لك في فترة البرد دي كل الفلاحين وحتي الصعايدة بيناموا فوق فرن الخبيز يا باشا علشان بيكون سخن لأن البرد بيكون شديد بالليل فكنت انا واخويا ونفرش حصيرة على الفرن ننام عليها ونتدفي وندفي بعضينا بس مش بيكون سخن زيادة فعلا ما هو لما احنا بنام حرارة الفرن كانت بتدفينا فعلا يا باشا كل اللي كان حيلتنا كانت بطانية يا دوب أي غطا بيكفينا ما احنا كنا على قدنا يعني على قد الحال يا باشا حتى كنا بنام بالجلبية اللي حيليتنا على اللحم ولازقين في بعض ما احنا اخوات يعني أولاد زي بعض كنت بأديله ضهري وياخدني في حضنه وفي بعض الليالي نعمل توصيلة وبعدين هو يديني ضهره ونعمل توصيلة تانية يعني شغل فلاحين لغاية ما نتهد وننام من التعبضحكت تعملوا توصيلة؟؟ حلو التعبير ده جديد عليا هو مين فيكم اللي عمل أول توصيلة امال حضرك عايزني أقول ايه اخويا طبعا ما هو اكبر مني توصيلة ضحكتني يا رفعت يعني كنا بنمشي حالنا مع بعض يا باشا بالدور ما انت فاهم كنا شباب مولعين كانت أيام حلوة يعني كنتم مهيصين مع بعض انت وأخوك يعني عندك خبرة كبيرة في التوصيل اه طبعا وساعات كنا بنجيب حد من اصحابنا ونزنقه بنا ما تفكرنيش دي كانت أيام الشباب والشقاوة طيب ما عندكم في الإسكندرية الجو بيبقي تلج كمان مش كده ولا انا غلطان عندك حق فعلا فيه أيام الدنيا بتبقي تلج وخاصة في طوبة والسرير بيقي تلج وكنت بترعش من البرد كنت بتنام مع اخوك في سرير واحد؟ لا كل واحد كان عنده سريره يعني عمرك ما نمت مع اخوك في نفس السرير نمت معاه في نفس السرير مرة كنا في شهر طوبة زي اليومين دول كان الجو مطر وتلج فعلا سناني كانت بتخبط في بعض لقيت اخويا الكبير نادي عليا وسألني لي هي دي سنانك اللي بتخبط في بعض؟ قلت له اه الجو برد جدا مش عارف انام فطلب مني اني نام معاه في سريره قلت له طيب طبعا حسيت بالدفيء لما بتنام جنب حد تاني صحيح!! كانت أول مرة انام جنبه اديته ضهري فراح واخدني في حضنه وقال لي ياه ده انت حتة تلجة اسنتي شوية راح ادعك لك ضهرك علشان تدفي فعلا شوية وحسيت بحرارة جسمه على ضهري وراح منزل ايده تحت وشدني على بطنه ها وبعدين حصل ايه؟؟ نمنا شوية زي ما احنا وبدأت اغطس في النوم ولما حس اني بدأت اخلت في النوم مد ايده وفك زراير البنطلون ودخلها في البجامة من قدام واللباس ومسك بتاعي ايده كانت دافيه جدا المهم صراحة كنت لسه صاحي وكنت مبسوط عملت نفسي نايم وشوية بعد عني وحسيت انه بيحاول يعريني من ورا وفعلا نزل اللباس لتحت وعراني واعد يحسس عليها ويباعد بين فخادي كل ده وانا عامل نفسي نايم هو اخوك اكبر منك بيامه؟ اكبر مني بخمس سنين يعني عنده خبرة اكبر منك طبعا المهم شوية ولقيته راح مبلل صباعه وابتدي يحاول يدخل صباعه فيا من ورا ما اتحركتش الوضع كان غريب بالنسبة لي وكان نفسي اعرف هو عايز يعمل ايه كنت لسه خام في الأيام دي ومرة واحدة راح مدخل صباعه وسابه شوية ويدخله ويطلعه المهم بعد كده راح مدخل بتاعه فيا وكانت أول مرة يدخله يعني كنت مبسوط مش كده فعلا انبسط جدا ليلتها وكررتوها بعد ده اه كتير عموما شكرا على الشاي انت رجعت لي ذكريات نسيتها من زمان خالص العفو حضرتك شرفتني صراحة ما كنتش فاكر ان لك في السكة دي ولو حضرتك محتاجني في وقت انا تحت امركقال هذه الكلمات وهو يمسك زبره ويظهر لي حجمه الفلاحي الكبيروأخيرا جاء الصيف بحره وعرقه كنت دائما اتجول عاري في الشقة ولكن في اثناء وجود رفعت كنت اضع بشكير حول وسطي مع العلم اني اتمتع ان يراني الناس عاريا.عدت في احد أيام الصيف الحارة جدا باكرا عن موعدي المعتاد فأخذت دش بارد يبرد على من حرارة الجو الخارجية الرهيبة ويبرد نار الشهوة المشتعلة في اكثر مناطق جسمي حساسة كنت اشعر بهياج لم اشعر به من شهور كنت في حاجة الي زبر يطفئ هذه الشهوة لذلك تخلصت من شعر عانتي وخرمي عسي ان يصعد رفعت لكي اجعله يطفئ نار الشهوة التي تأكلني. خرجت من تحت الدش وانا عاري نشفت جسدي سريعا ولم أفكر في ارتداء أي ملابس كنت في حاجة الى ان اتحرر من كل قيودي.سمعت بعض الأطفال يلعبون كرة قدم في الحديقة المقابلة ففتحت شباك غرفة نومي وباعدت بين الستائر بقدر جسمي لكن لم تتمكن مياه الدش الباردة من إطفاء نار الشهوة المشتعلة داخلي!! ماذا افعل؟ أهداني تفكيري أن ابعبص نفسي لعلي اهدي. وضعت مخدة على جدار النافذة ووضعت عليها رأسي اتابع الأطفال وهم يلعبون الكرة وباعدت ساقي عن بعضهما وهاتك يا بعبصة. استمريت على هذا المنوال لفترة من الوقت دون جدوي كنت في حاجة الي شيء اكبر من اصابعي شيء نابض شيء حي.فجأة سمعت جرس الباب فوعت بشكير حول وسطي ونظرت من العين السحرية فوجدت رفعت يقف امامي بشحمه ولحمه فتحت الباب اهلا يا رفعت اتفضل يزيد فضلك يا باشا حضرتك جيت بدري النهار ده مش عادتك ادخل يا رفعت كان عندي مأمورية خلصتها بدري والجو النهار ده حار جدا زي ما انت شايف فرن واتفتح والواحد مش مستحمل هدومه فعلا الجو حار جدا الواحد مش طايق نفسه ولا هدومه الواحد لازم يبقي عريان ادخل انا قاعد اتفرج على العيال اللي بيلعبوا كرة في الجنينة والله عندك حق يا رفعت الواحد احسن يكون عريانأغلقت الباب وبمجرد دخوله اعطيته ظهري وخطوت خطوتين قمت بفك البشكير وتركته يسقط على الأرض وأصبحت عاري تماما امام عينيه وببطء شديد دون ان ارفع عيني عنه بدأت في اغرائه فباعدت بين ساقي وانحنيت امامه وانا ادفع اردافي للخلف وفاتحا له خرم طيزي لكي التقط البشكير وشعرت ان عينيه خرجتا من مكانهما وهو ينظر ويدقق في اردافي وخرم طيزي تعمدت ان افتح ساقي أكثر وتأخرت فترة من الوقت بحيث يتأمل ويشتهي خرم طيزي وانا انظر اليه والي زبره الذي بدأ ينتصب. توقف رفعت ثواني ثم تقدم حتى اصطدم زبره المنتصب بخرم طيزي. تركته فترة وهو ملتصق بطيزي وانا انظر لزبره ثم ابتسمت وانا لازلت على وضعي فقال لا مؤاخذة يا باشا انت انحنيت قدامي مرة واحدة معرفتش امسك نفسي ما تقلقش ما عنديش أي مشكلة، انا راح ابقي عريان زي ما انا لأن الجو مش مخليني استحمل هدوم خليك براحتك زي ما انت احنا رجالة زي بعض فعلا انا مش مستحمل هدومي ونفسي أقلعها بس خجلان خجلان من ايه؟ زي ما قلت احنا رجالة زي بعضكل هذا وانا منحني امامه وادفع طيزي للخلف امسكت بالبشكير وكورته وقذفته بعيدا رفعت انا رايح غرفة النوم اتابع المباراة لو عايز حاجة ما تخجلش وتعاليواخذت وضعي السابق فاتحا ساقي اعرض خرم طيزي على رفعت وكنت اشعر به يقف من وقت لأخر عند باب الغرفة بنظر ويتأمل طيزي البيضاء الناعمة وخرم طيزي البني المحلوق. يا باشا ممكن اطلب من حضرتك حاجة خير يا رفعت انا باخجل ومش عايز حد يشوفني هنا ممكن أقفل الستارة عليك علشان محدش يشوف حاجة ولا يعرف احنا بنعمل ايه الواحد مش قادر خلاص انا مش مستحمل الجو نار وكله نارنظرت اليه يطرف عيني دون ان اغير من وضعي فرأيه ينظر الي اردافي ولا يرفع عينيه عنها ممكن راح اجيب 3 مشابك غسيل من الحمام وراح اقفل الستارة عليكاستمريت في وضعي على الشباك حتى عودة رأفت بالمشابك بل كورت طيزي وفتحت ساقي اكثر من الأول وبدأت احسس على اردافي مباعد بينها ومظهرا خرمي وما هي لحظات الا وشعرت برفعت يقف خلفي مرة اخري ويلتصق بمؤخرتي للحظات وزبره منتصب ممكن تخليك زي ما انت وانا راح احوطك بالستارة ممكن تروح يمين شوية ماشي يا رفعت!! اغير وضعي لا حضرتك خليك زي ما انت ما تتحركش وانا راح اركبهمكنت اشعر بنظرات رفعت على طيزي واشعر بأنه يتمني ان ينيكني اليوم!!! صراحة كانت لدي نفس الرغبة وكنت متأكد انه يدرك تماما انه لو لم يستغل هذه الفرصة الذهبية لنياكتي فقد لا تتاح له مرة اخري. نظرت خلفي حيث يقف رفعت وركزت علي جلبابه فرأيت ان الجلباب مرفوع للأمام فابتسمت. مر رفعت من خلفي وهو يدفع ببطنه للأمام لكي يشعرني بانتصاب وبحجم زبره. ثم بدأ رفعت في تركيب مشابك الغسيل وكان يلتصق بي من الخلف ويدفع زبره للأمام ملامسا اردافي فلم اتحرك. ممكن اعمل لحضرتك حاجة سخنة انت نفسك تعملي حاجة سخنة النهار ده مش كده شاي حضرتك محتاج لبن مش كده اه محتاج لبن بره مش على الشايعاد رفعت ووضع الشاي على الشباك وهو يدفع زبره تجاه خرم طيزي دون ان اتحرك أو اغير من وضعي فين اللبن يا رفعت دقيقة واحدة وراح اديه لكوشعرت بلحم قضيب رفعت يلامس فلقتي طيزي فلم اتحرك بل زاد هياجي وفتحت ساقي اكثر!!تشجع رفعت وبدأ في التحسيس على اردافي وحرك زبره صعودا ونزولا وبدأ في ابعاد فلقتي اردافي بحثا على هدفه المنشود خرم طيزي.تركني رفعت ورجع للخلف خطوة يتمتع بمنظر اردافي وخرم طيزي وماهي لحظات الا وامسك وسطي ومد يده وأمسك زبري فلم اتحرك وفهم اني مستسلم له ليفعل بي ما يشاء. انا نفسي اعمل معاك كده من يوم ما شربنا الشاي سويلم اتحرك فالتصق بمؤخرتي وبدأ يدعك لي ظهري ابتداء من اكتافي نزولا وصعودا حتي اردافي ثم احتضني ونام على ظهري يقبله دون ان يقترب من الستائر حتى لا ينفضح أمرنا وما هي الا فترة بسيطة وبدأ في لحس اردافي من الخارج ثم بدأ في الدخول الي الداخل وصولا الي هذا الوادي الضيق الذي يصل الي فتحة شرجي التي يحلم بها.ازدادت نشوتي مع مرور الوقت فمنذ فترة لم يلحس طيزي أي شخص من فترة طويلة فلا مانع ان اتناك من رفعت أو غيره المهم اطفئ هذه الشهوة التي لازمتني من هذا الصباح.شعرت بلسان رفعت وهو يزحف عبر الوادي الموجود بين فلقتي اردافي موصلا الي خرم طيزي حتي وصل اليه وتوقف عنده وبدأ في دوران لسانه حول خرم طيزي ثم ركز انتباهه على فتحة طيزي وما هي الا ثوان ودفع بلسانه الطويل الى أعماق احشائي. لم اتخيل ان يكون لسان انسان بهذا الطول كأنه زبر الصغير فطوله يتعدي السبعة سنتيمترات وناعم ودافئ استمر في إدخاله واخراجه لفترة لم اشعر بطولها من عمق النشوة التي شعرت بها كنت اشعر بأني اطير في الهواء.مد رفعت يده يتحسس كيسي وزبري الذي بدأ في الانتصاب مع استمراره في نيك خرم طيزي بلسانه.كنت كل هذه الفترة نائم على سور الشباك وانا اشعر بأني في عالم أخر!!! في عالم من الخيال عالم من الشهوة التي لم اشعر بها في حياتي.فجأة توقف رفعت عن اللحس وشعرت انه جثم على الأرض وباعد بين فخذي وإذ به يأخذ زبري في فمه وبدأ في مصه باحترافية لم اعهدها من قبل وفي نفس الوقت ادخل اصبعين في خرم طيزي واستمر في ادخالهما واخراجهما وتدويرهما استمر على هذا المنوال لعدة دقائق ثم أضاف إصبع ثالث. وعندما شعر بأني سأفرغ لبني في فمه توقف عن المص.وقف رفعت خلفي ولأول مرة اشعر بحجم رأس زبره رأس رهيب وناعم جدا وساخن وبدأ مرة أخري بتمرير رأس زبره صعودا ونزولا عبر الواد المحرم يساعده في انزلاقه ما يبقي من لعابه. وما هي لحظات الا وشعرت انه بدأ في وضع زبره على خرم طيزي وبدأ في دفعه رويدا رويدا وتوقف وبدأ في تفريشي مرة أخري ثم دفع رأس زبره داخل خرم طيزي فشعرت ببعض الألم نتيجة لحجم رأس زبره الكبير من ناحية ونتيجة لضيق خرم طيزي حيث ان عضلة فتحة شرجي فقدت مرونتها لعدم استعمالها لفترة طويلة. وضع رفعت ابهاميه على يمين ويسار فتحة شرجي وبدأ في تدويرهما من الداخل الي الخارج لتطويع العضلة واسترخائها. ومع استمراره في عمل مساج لهذه المنطقة الحساسة بدأ في دفع زبره داخل طيزي فشعرت به ينزلق الي الداخل استمر رفعت في الضغط وفي لحظة شعرت برأس زبره وهو يعبر مضيق عضلة شرجي. توقف تماما عن دفع زبره داخل احشائي لثواني ثم دفع زبره للداخل مرة واحدة فشعرت ببطنه على اردافي وبضانه تداعب بيضاني. دخل الوحش في عريني وانا لا اصدق اني كنت سأتحمل هذا الوحش. ده ايه الجمال ده يا باشا ما تخيلتش اني راح اقف في يوم زي النهار ده واعمل توصيلة معاك كان اقصي حلم اني اشوف طيزك البيضة والمسها مش انيكها.لم ارد على رفعت بل لم اكن اتخيل أن رفعت سيطفئ نار شهوتي بهذه الطريقة.أمسك رفعت بحوضي وبدأ رويدا رويدا في دفع وسحب زبره دخولا وخروجا وفي مرة كان رأس زبره يلامس البروستاتا كنت اتأوه بشدة سحبني الي داخل الغرفة وهو بداخلي ثم سحب عضوه بالكامل من طيزي. لأول مرة اشاهد زبر رفعت يا لا لهولحملني رفعت بين يديه القويتان ووضعني على ظهري علي طرف السري وما هي ثواني الا ورفع اقدامي الي اعلي ووضعهم على كتفيه ودفع بزره الى داخل احشائي ثم امسك رفعت بحلماتي وبدعكهما رافعا شهوتي الي اقصي درجة. استمر رفعت في نياكتي لأكثر من عشرون دقية وفجأة تخشب جسمه وأفرغ لبنه الساخن داخل احشائي.

    سكس اخوات
    سكس سحاق
    سكس حوامل
    اخ ينيك اخته
    سكس جماعي