Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس مترجم

  • دخل صباعه في طيزي وانا في المترو نزلت معاه وانكجته ثم ناكني

    وانا راكبه المتروى جه شاب وسيم من ورايا وحط صباعه في طيزي وكنت لابسة لبس يساعد على كدة بصيتله وابتسمت فهم انه متجاوبه بعدها نزلنا مع بعض ونكجته ومشينا على شقته ولكننى اشعر بالاحباط والياس الان. فليست خوخة مثل النهر الابيض للاسف. انها عنيدة كثيرا وممانعة. حاولت بعد ما رايته من الفاتنة اليابانية ان المس خوخة او اقبلها فى فمها لكنها كانت تصرخ فى وجهى وتصفعنى بقوة. ماذا افعل. هل اصرف نظر عن حلم حياتى وفتاة احلامى. ام على ان اثابر واكون لحوحا وليكن ما يكون. هل هى تكرهنى لهذه الدرجة ام تتقزز منى. تصدنى بقوة رغم اننى احبها ولا اريد سواها. وليذهب بابا للجحيم. عليه ان يقبل بعلاقتى بها. لقد اهملها طويلا واهملنى.خدوجتى الحلوة. متى ترقين لى. هل تشعرين بنفس ما اشعر به نحوك ام انك ثلاجة وديب فريزر وصخر لا يرق ولا يلين. ام انها تحس اكثر منى ولكن تكابر وتعاند وتخفى عنى حرقة قلبها ونيرانه التى تفوق مشاعل قلبى حرارة ورغبة وشهوة. وشوقا وغراما ولهفة. فى ذلك المساء بعدما عدنا من شاطئ العريش وامى متبرمة وكذلك انا فلم يعجبنى الشاطئ كثيرا. قررنا بعدما حشونا رؤوسنا بالافلام والكتب والشاطئ السخيف ان نذهب لنرفه عن انفسنا فى مرقص الفندق. وهى قاعة كبرى فخمة بالطابق السفلى. تعزف فيها الموسيقى ويرقص فيها كل زوجين. ارتدت امى فستان سهرة احمر متلالئ بنقاط فضية فيه. خامته هكذا. ضيق محبوك على جسدها وطويل لكن له فتحة جانبية حتى اعلى فخذها وضيق يظهر امتلاء نهديها باغراء رهيب. كانت خوخة نجمة الحفل بلا منازع. وكانت الفتيات والنساء الى جوار احبائهن او ازواجهن ينظرن اليها بغيرة واعجاب فى آن واحد. والرجال مشدوهون مذهولون من هذا الملاك النورانى الحلو الذى يضمه فستان سواريه محبوك بشدة. الذى يسير جوارى. كنت اشعر ان الرجال والشبان سيهجمون على فجاة ويقتلوننى ويختطفون امى خديجة منى. ويلتهمونها حبا وشبقا. وشعرت بالفخر انى وحدى لى شرف صحبة هذه الحسناء الفتانة خوختى الحلوة. وقبضت على يدها فنظرت الى وشبكت اصابعى فى اصابعها. لم تمنعنى كعادتها بل ابتسمت. قلت لها أيتها المتلألئة البراقة تسمحين لى بهذه الرقصة معك يا ربة الحسن والجمال والخصوبة. ضحكت وقالت. أهذا كله أنا ؟ قلت نعم يا خدوجتى. لم تكن تمانع أن أناديها خدوجتى أو خوخة كنوع من دلال ابن مع أمه. لكن تمنع أى لمسة غير بريئة منى لها. رقصنا معا قليلا وسط العشاق والمتزوجين.فى اليوم التالى قررنا استكشاف الصحارى المحيطة بالعريش ومشاهدة القبائل السيناوية مثل السواركة وخيامهم وآبارهم وإبلهم ... كانت امى ترتدى اليوم سويتشيرت انثوى فوشيا رائع ضيق محبوك عليها بسوستة وزعبوط ، واسفله توب ابيض قوى يظهر شموخ نهديها وجمال نصفها العلوى من جسدها وبنطلون جينز اصفر سمنى. وحذاء عالى الكعب بنفسجى. قررنا ابقاء الاوتوبيس المنزلى فى جراج الفندق. واستأجرنا دليلا ليوصلنا للمكان راكبين ناقتين. وسط الصحراء. فاجأنا اللعين وشهر فى وجهنا سكينا. واستولى على نقود أمى من حقيبة يدها وهاتفى المحمول وساعة يدى. وهرب تاركا إيانا فى الصحراء المحرقة وسط خطر الجفاف والعطش والجوع والافاعى والعقارب. ولم نعد نعلم اين الطريق للعودة او لبلوغ مرابض القبائل. سرت انا وامى على غير هدى فى الصحراء المتشابهة بكثبانها ورمالها وسهولها .. حتى انهكنا التعب والجوع والعطش وارتمينا على الارض مغمى علينا لا ندرى ما سيكون مصيرنا وقد ايقنا بالموت المحقق.افقت على امرأة بدوية منقبة بالنقاب السيناوى الشهير تكمد وجهى وشفتى بالماء وتقطر الماء على لسانى رغم نهمى للماء. وبدات استيقظ من اغمائى. ورايت امى جالسة وقد افاقت قبلى ورجل بدوى يكلمها بلهجته السيناوية البدوية الغريبة. وعلى راسه العقال والشماغ الشهير ويرتدى الجلباب الابيض وجاكت البذلة. فهمت من كلامه بصعوبة انه وجدنا بالصحراء ولولا عناية اللـه بنا ولو تأخر علينا قليلا لكنا لفظنا آخر أنفاسنا على رمال سيناء المحرقة. نظرت فى ما ظهر من وجه المرأة البدوية المنقبة ووجدته يبدو عليه الكرمشة والتجاعيد. انها كبيرة بالسن. وهذا الرجل ايضا ربما اكبر قليلا منها سنا. لعله زوجها. راتنى امى افيق. فاقتربت منى بسرعة وغمرت وجهى بالقبلات وهى تبكى. حمدا للـه على السلامة يا روح قلبى. ونظرت اليها وجدتها ملفوفة ببطانية لكن يبدو منها انها ترتدى فقط كومبليزونها الابيض ذا الحمالات القصير حتى خصرها المحبوك الضيق على خصرها الانثوى. وكولوتها السمنى العريض الدانتيل المخرم ايضا مثل اعلى الكومبليزون. كانت فاتنة. ولكن ماذا حدث لملابسها الخارجية السويتشيرت الفوشيا والبنطلون الجينز الاصفر. سالت امى هامسا وقد ابتعدت المراة البدوية عنى وتركونا وحدنا انا وهى. ماذا حدث لثيابك. اين هى. ارتبكت وتلعثمت لفترة ثم قالت. لا ادرى. حقا لا ادرى. لقد صحوت ورايت نفسى هكذا.ملأتنى الشكوك والأفكار الغريبة حول هذا اللغز والأمر الغامض. أيعقل أن يكون البدو قد اغتصبوا أمى. لا لا لا. لا أستطيع مجرد التفكير بذلك. ولكن لابد أنها كانت لتحس بذلك حين تفيق. أم أنها تكذب على ودفعت ثمن اقامتنا هنا من جسدها. لا لا لا غير معقول. ما سوء الظن الذى يتحكم بى. لن أفكر فى الأمر وأعذب نفسى. لماذا أظن بها أو بالرجل البدوى الظنون. لكن ماذا سنفعل الان. 

    افلام نيك امهات
    افلام نيك محارم
    افلام نيك مراهقات
    سكس عنيف
    سكس فرنسي
    xnxxx

  • لقا كسها رطب دخل ايده فيها بعد ما جابت

    شيماء طلبت من زوجها ينزل عند البقال يجيب برسيل ونزل زوجها من الدور السادس وصديق زوجها ساكن جمبيهم دخل دق كسها وسابها لما رجع زوجها لقا كسها مبلول افتكرها عايزة تتناك دخل ايده فيها

    جا صباح جديد و ناضت زهرة هي و مها خملولك دار كولها و طلعات زهرة تصبن و هي كتغني ^موجووووع قلبي وتعاب بية من أطالع على روحي ينكسر قلبي علي تعباان وجهي و عيوني قهرتني دنياا شلة حال حالي و فحيااتي كرهتني كرهت لحب مريضة....بلاما تنفاعلوا عرفاكم حافضينها أجيو نشوفوا حسنناض صباح بكري مع 5 دوش وفطر و شد طريق لبارح داز عليه فشكل روحو خلاها مع لبرهوشة لي فعينيه أميرة و لكن كيكدب راسوا باش يرتح ضميروا مهم وصل بكري مع ديك 12 تقريبا لقا مها كتسيق لبابحسن:خالتي سلام لباسسعدية:أه أولدي حمد الله و نتاحسن:حمد الله فين زهرةسعدية:دخل راها فسطحدخل حسن و بدا طالع بشوية حتى وصل سمعها كتغني و كمل معاهامريضة دامارني طيب أني و دري طيبي هالحال وصلننني هنا سكتات زهرة و حتى هوزهرة:إيمتا جيتيحسن:عاد وصلت صوتك زوينزهرة تزنكات و كملات صبين جات تنشر وهي تزلق ....وااسيدنا كانت مشاات و هو يشدها حسن من الخصر ديالها ههه و قربها عندوا زهرة فهاد لحضة حسات بتبوريشة و هو عجبوا لحال و بقا كيشوف فيها داب فعينيها و فلحضة بتفكر سلمى و تفكربلي كيبغيها و لكن أش هادشي لي فقلبو كيميل لزهرة وقفها و قالها كملي أنا نستناك لتحت هود لتحت لقا باها كلس حداهحسن:صباح نور سي حمدحمد:صباح لخير أولدي كيف تيناحسن:مزيان و نتاحمد:مزيان هاد ساعة إيوا ولدي كيفنيا البنت معاك ما كتعصبكشيحسن شدو سي حمد من جهة لي كتحرقو و تفكر بلي كيضربها :لاا هي مزيانة حمد اللهحمد:إيوا تهالا فيها أوليديحسن بتاسم و هي تجي زهرة دوشات و لبسات جلابة فالحمر و طلقات شعرها و هبطات سلمات على كلشي و قالت:نمشيو؟حسن ناض و مشاو للوطو و زاد وحد شوية سمع لبكي بشوييية أه هادي زهرة لي حسات بحرقة حيت واليديها رماوها و بغات تسكت و لكن مقدراتش أما حسن خلاها على راحتها و زاد فطريق وصلوا لواحد ريسطو و قالهاحسن:يالله نتغداودخلوا و الانضار كلها عليهم شي كيقول ..

    نيك محارم
    سكس زنوج
    سكس محارم
    سكس اخوات
    سكس امهات

  • سكس اجنبي بعد رحلة طيران 14 ساعة

    طبعا بعد الليلة الطويلة اللي فاتت و هدة الحيل و كتر النيك مصحيتش الا الساعه 3 العصر صحيت لاقيت نفسي متغطي بملايه و فاوضة دينا و كريم و محدش جنبي خالص و مفيش صوت رميت الملايه و ببص علي زبي نايم و نضيف تماما و مدهون كريم او زيت مش عارف قمت ادور علي هدوم او اي حاجة البسها ملاقيتش فكرت وو انا بفكر رميت ودني اسمع لو في حد برة مسمعتش حاجة رحت فاتح الباب و ببص فالصالة ملقتش حد رحت للحمام لقيته فاضي و كان في فالمطبخ دخلت ببص لقيت الغسالة شغالة و هدومي فيها خدت دش ساقع علشان افوق جسمي و استعيد نشاطي و بفكر فاضل يومين اجازة كمان لو زي امبارح يبقي انا هموت اليوم الرابع احا معرفش قعدت اد ايه فالحمام المهم نشفت نفسي و لفيت الفوطة علي وسطي و خرجت بشوف مين فالمطبخ ملقتش حد خالص خرجت فالصالة لقيت الاكل عالسفرة و محدش كل منه المهم نديت يا دينا يا دينا يا كريم انتو فين خرجت دينا بتضحك من اوضة امها و بتقولي صباح الخير قولتلها صباح الخير قالتلي هدومك فالغساله قولتلها اه شفتها امال مارلين فين قالتلي اتصلو بيها و راحت علشان هيمشو من الفندق لبلد تانيه زي برنامج الرحلة و خدت شنطها قلتلها ماشي و اخوكي قالتلي نزل يجيب شويه طلبات و امك قالتلي ماما بتجهز اصلها لما صحيت و شافتنا كلنا و شافت بتاعك حلفت انها متسيبكش انهاردة و انك لها لوحدها و كمان و هي بتصحينا شافت طيزي اللي انت فشختها و طيز كريم و مارلين و اللبن اللي نشف على جسمنا و الكميه و هي عارفة انك نايك مارلين و نايك كريم و انا كمان و تجيب كل ده يبقي انت حاجه تانيه خالص.لاقينا باب اوضه امها بيتفتح و خرجت ام دينا بمكياج خفيف و لابسه بدي كت و هوت شورت علي جسمها نار زبي بدء يتحرك رحت قاعد علي كرسي السفرة و انا بقول ايه القمر ده اختك دي يا دينا راحو ضاحكين و مش عارفين يتكلمو فنا كملت متعرفينا طيب يا دينا بطلي ضحك هو انا بقول نكته راحت ماسة نفسها لحظه و قالت دي ماما و فطست علي نفسها من الضحك و امها بتضحك براحة و انا بقولها ايه القمر ده هو في كدة انتي احلي من بنت تعالي اقعدي جنبي يا قمر انتي قامت و قعدت علي يميني و انا مسكتها من دقنها و بقولها انتي جميله جدا جدا جدا سارة قللتلي قولي و يا سوسو قولتلها و انا بضحك متشي يا سوسو جابت صباع محشي و قالتلي دوق قلتلها ماشي كلته و طراطيف صوابعها معاه بس بشفايفي و راحت ساحبها بسرعه بسرعه قولتها من حلاوته اله قالتلي خلاص كل بايدك و ببص جنبي لاقيت دينا حتطة ايدها علي خدها و مبتسمه راحت واخد حتة فرخة مديهالها فبوقها و بدعك راسها و وشعرها و بقولها كلي يبت بطلي دلع ابتسمت و بدات تاكل و سوسو بتاكل براحتها انا بصيت للاكل و نزلت اكل خلصت فرخة من الاتنين و طبق محشي و سلطة و طحينه و رغيف عيش و رحت مريح عالكرسي و لاقيت الاتنين بيبصولي اوي انا مخدتش بالي وانا باكل ونسيت اني عندهم و هما بطلو و بيتفرجو زي اللبوات و هي بتتفرج عالاسد ببصلهم بصة في ايه ضحكو و قالولي متكمل اكل قلتلهم لا كفاية اوي كدة سوسو حطت ايدها علي رجلي اللي الفوطة و قعت من عليها و بتقولي يلا قوم اغسل ايدك علي ما نشيل الاكل قمت و خدت الفوطة عل كتفي و رحت الحمام غسلت ايدي و خرجت اتفرج عالتلفزيون و ندهت لدينا تعملي شاي قالت حاضر و كريم جه سلم عليا و قالي ازيك يا عمو قلتله كويس ماما فين قلتله فالمطبخ راح المطبخ و خرج راح اوضته و جه قعد جنبي و هو لابس ترنج بيت لونه بينك و بناتي كمان قلتله هي ماما عارفة انك بنت قالتلي اه اصلها لما لقت البلبل بتاعي مش بيكبر و البيض صغنن اوي بقت تعلمني ابقي بنت هي و دينا بيعاملوني كدة و حتي بص نزل البنطلون ووراني انه لابس اندر فتله احمر قالي ده بتاعي علي مقاسي لاقيت سوسو جايبة الشاي و دينا جايبة حلويات و انا حطيت الفوطة و خدت الشاي و سوسو جت جنبي و كتفها علي صدري و بتاكلي حلويات و انا بعاكسها و بهزر معاها و بعاكسها و خلصت الشاي و قلتلهم هو انا هفضل كدة حد يجيبلي حاجة البسها راحت سوسو قاليلاي لما هدومك تنشف و بعدين هتعمل بيها ايه طيب بعد الاكلة و كباية الشاي دي الواحد محتاج يفرد و يريح شويه علشان الاكل يتهضم براحته راحت سوسو فاهمه اني عاوز حاجه و قامت و قالتلي تعالي ريح فاوضتي مريحة و فيها تكييف شلت الفوطة و قمت وراهاو دخلنا و سيبنا الباب مفتوح و قولتلها اخرجي للولاد علي ما اريحلي شويه انا قعدت افكر شوية و قلت لنفسي منا بقالي كتير ساكن قصادهم محدش عبرني اشمعنا لما مارلين جت يبقي هما عاوزين يبقو زيها الواد و خول و البت و امها اللي فاتحها و برضه الام اللي خولنت الواد و خليته يتفتح مني و هي هي ايه هما سوسو ودينا هما اللي بعتو كريم يتفشخ و جابو التورته تاني يوم ما مارلين جت و عرفو اني بعاقبها و بفشخها يبقي كلهم عاوزين كده يا ولاد المرة يا شراميط طيييب انا هعملكو اللي انتو عايزينه زبي وقف و انا بفكر رحت فاتح الباب و ناده علي سوسو تعالي عايزك جت جري و هي فرحانه قلتلها متقفليش الباب كنت قاعد عالسرير و هي وقفت قدامي قلتلها اقلعي بصيتلي باستغراب رحت ضاربها الم علي بطنها خفيف كدة يلا اقلعي و اسمعي الكلام قالتلي حاضر حاضر قلعت ملط و دينا بتتفرج من الصالة و هي قاعدة و قلتلها علي ركبك رحت فاتح رجلي علشان تمص و من غير ما اتكلم دخلت بين رجلي تمصهولي بنت الشرموطه خبرة فالمص قمت مرة واحدة و قعت علارض و سندت ايدها و بصيتلي جامد رحت ماسك شعرها و جايبها علي ركبها للسرير و و قلبتها عليه و فشخت رجليها و بدات الحس كسها و كل ما تنزل اكتر و تصوط اكتر الحس كسها اكتر و احكه بسناني و ا كل و اعض فكسها و زنبورها الصغير و هي بتصوت و تزوووم و تقولي كفاية كده كفايه مش قادرة عايزاه عايزاه قلتلها عاوزة ايه قالتلي زبك عاوزاه حطه دخله عاوزاه فين يا سوسو قالتلي عاوزاه فكسي افشخني رحت قايلها عاوزة ايه قالتلي حط زبك فكسي ابوس ايدك كملت لحس و هي عرقت و ئبقت مية و غرقانة فعرقها خلصت بمزاجي لحس فكسها لحد ما احمر و حطيت زبي علي كسها و انا برضع بزازاها بعض و هي علي نغمه واحدة حط زبك فكسي مش قادرة و هي مش قادرة تتحرك و بتتكلم بالعافية و انا باكل بزازها بدات تفوق و زبي راسة علي باب كسها فوسط شفايفه لاقيتها بتمسك فملاية السرير جامد و و انا مش واخد بالي راحت زاقة نفسها علي زبي و دخل فكسها مرة واحدة و عالشهقة اللي شهقتها متتوصفش...ابتسمت انا لما لقيتها كدة و سيبه فكسها من غير حركة و هي قطعت نفس بعد الشهقة دي و مبرقه انا قرصتها فبزازها جامد راحت واخدة نفسها و بدات تتاوة و تقول كلام مش مفهوم و بدات تتحرك و تقولي ساكت ليه قلتلها انتي شرموطة و لبوة متناكة قالتلي تحت امرك قلتلها متتصرفيش تاني من دماغك هزت راسها قلتلها بتقولي ايه قالت حاضر يا سيدي و تاح راسي ابوس اك نكني بقي رحت ساحبة صوتت و هي بتقول ليه كده ليه قلتلها هركبك يا لبوة يبنت الشرموطه قمت ولفتها و وضع الكلبه و راسها و صدرها علي السرير و دخلته فكسها مرة واحدة كسها ضيق علي زبي و بيحك فيه جامد لدرجة انه كان بيسحب كسها و هو خارج منه طيزها وانا بنيكها كانت مغريه قوي و بتتهز جامد مع الترزيع بتاعي و انا سخنت عليها و بقيت بمسك طيزها اعصرها بايديا و اضربها بايدي الاتنين على طيازها و اقفش طيزها وهي بتصوت و تقولي نيك كمان افشخ و دموعها نازله بتسيح الكحل و شعرها اتنكش في كل حته و جابت من كسها و جسمها همد و انا لسه مجبتش قلت اكمل فطيزها اللي العرق و جسمها الطري خلو صباعي اتزحلق فيها خرجته و هي ولا حست بيه رحت واخد وضع ركوب الطيز و رحت راشقه فطيزها و عالاهاات اللي طلعتها و نطت لقدام ووقعتني عليها و زبي لما وقعت عليها رشق اكتر لان كان تحتها مخدة بحطها ديما لو حصل كده صوتت اكتر و كانها اتجننت و بقت بترفص و تقولي خرجه بيوجع هيموتني رحت ماسكها من كتافها و مسبتها عالسرير و موسع رجليها و بدات ادخل و اخرج براحه هي بدات تستلذ النيك تاني و بدات تتجاوب و انا رحت مرجعها للوضع تاني و فشخت طيزها نيك لحد ما حبتهم فيها و هي تصوت و تقول ولعه نار كافيه خرجه خرجه دول كتير اوي ابوس ايدك خرجه بقي و انا شاددها عليه لحد ما خلص خالص رحت شايله لقيت اللبن هينزل رحت حاطه تاني قالتلي ليه قلتلها اصبري ندهت يا دينا يا دينا انتي يا بت لقتها جت و عينها فحته تانيه و عريانه و عرقانه و كسها مبلول قولتلها هاتي طبق غويط قالتلي حاضر قولتها بسرعه جابت الطبق كان زبي بدا ينام و اللبن بينزل من حواليه حطيت الطب و شيلت زبي اللبن نزل فالطبق قلتلها احزقي يا سوسو نزلي اللبن حزقت و نزلت اللبن و دينا بتتفرج قلتها هاتي ريم و تعالي خرجت جابت كريم او ريم و هو كمان كان ملط و زبها مبلول نيمت سوسو علي ضهرها و خدت الطبق دلقته علي صدرها و بطنها و قلت لدينا و كريم الحسو يماما ريم اتحركت علي طول و دينا جت تلف من الجنب التاني قلتها لا الحسي طيز ماما و خليت سوسو تنضف زبي........

    نيك عنيف
    نيك محارم
    سكس اجنبي
    سكس محارم
    سكس تجسس
    xnxx