Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس محارم

  • كاس وسيجارة وكس ممحون هذا كل شئ وامي ترضيني

    كنت بمفردي في موقف الحافلات أنتظر مجيء أبي ، ونظرا لأننا في منتصف شهر أغسطس فإن درجة الحرارة مرتفعة جدا ؛ لذا فقد كنت أتحرك جيئة وذهابا وأفرك أذرعتي العارية من العرق ، وبينما أنا كذلك تذكرت أمي التي ماتت وتركتني دون أن يكون أمامي سوى اختيار واحد وهو العيش مع والدي الذي لم أره منذ أن كنت في 12 من عمري ، وتساءلت بيني وبين نفسي هل سيعرفني أوهل أنا سأعرفه بعد مرور ست سنوات كاملة لم اره فيها ؟!

    الوقت يمر وأبي قد تأخر فتخللني شعور بالخوف ، خصوصا بعد أن دخل الليل وأنا أجلس وحيدة في مقاعد الانتظار بموقف الحافلات ، فانتقلت إلى صف الكراسي الخلفي وأرحت جسدي بعد أن أرهقتني الانتظار وفي النهاية غلبني النعاس ونمت لبضع ساعات وفي غفوتي حلمت بطفولتي المبكرة حينما كنا نذهب صيفا إلى الشاطيء أنا و أمي و أبي و كنت سعيدة بحلمي ولكن فجأة قطع حلمي صوت رجل غاضب يهزّني بشدة ويناديني بغلظة :
    - لاسي ! استيقظي ، فقد تعبت من البحث عنك في كل مكان !
    فسألته : هل أنت أبي ؟!
    فرد على بتهكم : ومن تعتقدي أن أكون ، الرئيس مثلا ؟ هيا فقد تأخرت وليس لدي أي وقت ثم شخر
    ترقرت الدموع في عيني من فظاظته وأنا أسرع لأخذ حقائبي وإذا به يسبقني بعدة ياردات ويتحرك بسرعة وكنت أحاول اللحاق به حتى خرج من موقف الحافلات ، وفاجأتني شمس النهار التي أعمى ضوئها بصري مما يعني أني قضيت الليل بأكمله في موقف الحافلات
    ركب أبي شاحنة صغيرة بها بقع أكثر من الطلاء نفسه و‏طلب مني أن أضع حاجياتي في صندوق الشاحنة ، ثم جلست في المقعد الأمامي ‏وإذا بأرضية الشاحنة مغطاة بزجاجات البيرة الفارغة وأعقاب السجائر ، وفاجأتني رائحة العرق والقاذورات مما جعلني أشعر بالغثيان
    وأثناء الطريق قال أبي : وأخيرا ماتت أمك المتناكة
    فقلت له وأنا أبكي : لا تقل على أمي هكذا فهي أفضل أم في العالم ، وأنا افتقدها جدا

    فضغط أبي على الفرامل فجأة مما جعلني ارتطم بشدة في زجاج السيارة ثم جذبني من ذراعي وأدار وجهي أمام وجهه بقوة وقال غاضبا :
    اسمعيني وانصتي لي جيدا ، لم أرد أن آخذك أبدا فأنت الآن تبلغين من العمر 18 عاما ويجب أن يكون لك حياتك الخاصة ولم أفعل ذلك إلا إرضاءً لجدتك فهي لم ترك منذ أن كنت صغيرة ، منذ أن أخذتك أمك العزيزة وهربت ‏وتركتني عاجزا لا أقوى على فعل شيء ، وعليك أن تعتادي على الوضع الجديد
    وبعد لحظات من الصمت أردف قائلا : هل أصبحت الأمور واضحة الآن ؟!
    أومأت برأسي فقط ، و حلقي مختتق بالبكاء وانا أتمنى أن أعود من حيث أتيت ثم صفعني على وجهي وهو يقول :
    أجيبي أيتها الطفلة
    فقلت وأنا أبكي : ن... ن.... نعم يا أبي
    عاد أبي للقيادة وعلى وجهه نظرة غضب وظل يقود السيارة حوالي ساعة حتى وصلنا إلى بلدة صغيرة فتوقف عند محطة بنزين وقال لي : اذهبي وحضري لي فحم حتى أعود من الحمام ، ولا تنسي أن تذهبي للحمام فأمامنا ثلاث ساعات أخرى حتى نصل إلى البيت
    ذهبت بالفعل وأحضرت الفحم ثم عدت مرة أخرى لأنتظره في الشاحنة ، وبعد قليل ‏قررت أن أذهب إلى الحمام قبل أن نغادر ف‏توجهت إلى الخلف حيث المراحيض ولم أجد إلا بابا واحدا فظننت أنه يوجد عدة حمامات بالداخل فدخلت دون أن أطرق الباب وما أن دخلت حتى شاهدت منظرا أخذت ثوان لأستوعبه فأبي يقف وبنطلونه الجينز ساقط أرضا ويده تمسك بقضيبه ‏
    ‏ورأسه تميل للخلف وعيناه مغلقتان
    في باديء الأمر اعتقدت أنه يتبول ولكني فوجئت به يدلك قضيبه فعرفت أنه يستمني ، وجذب انتباهي قضيبه الضخم الذي لم أستطع أن أبعد نظري عنه
    ولكن انسحبت بهدوء من الباب وأنا أسمع أبي يأن كما سمعته يردد اسمي فعدت مسرعة إلى الشاحنة لأنتظره وبعد قليل جاء وطلب مني الذهاب للحمام قبل المغادرة ، بعدها بدأ في وضع الوقود في الشاحنة ، بينما أنا توجهت إلى الحمام فوجدته معبأ برائحة منيه
    بعد أن انتهيت ‏عدنا إلى الطريق ووصلنا إلى المنزل في فترة أقل من 3 ساعات دون أن ينطق منا أية كلمة طوال الطريق
    ‏أمرني أبي أن أخذ حاجياتي وأتبعه حتى يريني غرفتي ‏فقادني إلي الطابق العلوي والذي يبدو مثل السندرة القديمة التي تتواجد في غرف النوم ‏وفي الواقع كانت أجمل بكثير عما كنت أتوقع

    سكس اغتصاب
    سكس ورعان
    سكس ايطالي
    سكس برازيلي
    سكس روسي
    موقع سكس

     

  • زبر اخويا ما بيكفيني خليت زب ابن عمي ينيكني

    ما كانش قصدي، قلت له ماكانش قصدك؟ والقرف اللي نزل منك ده برضه مكانش قصدك؟ قال محمود أنا أسف ... بلاش تقولى لماما حتموتنى من الضرب، قلت له محمود أنا بأعاملك زي إبنى ... عيب تعمل معايا كدة، أطرق محمود وجهه فى الأرض فقلت له إنت عرفت الحاجات دى منين؟ ... قول بصدق علشان ما اقولش لمامتك، قال محمود وأنا صغير كنت بأشوف بابا يعمل كدة لماما, ضحكت بداخلي فها أنا ساعرف حياة جارتى الجنسية، أظهرت علامات العجب على وجهي وقلت له بإستفهام يعمل ايه؟؟ قال محمود كان بيخليها تديله ظهرها وكان بيدخل فيها زي ما عملت دلوقت، تعجبت هل يمارس زوج صفاء الجنس بشرجها، لا يبدوا عليها شيئا فهل تستمتع بالجنس من الشرج ام أنه يجبرها على ذلك، فقلت لمحمود وبعدين؟؟ قال لي ابدأ أنا كنت أشوف ماما تتألم وتصرخ لكنه كان اوقات يضربها ولما كبرت ورحت المدرسة الأولاد أصحابي قالولي إنه كان بينيكها وإن الرجاله بينيكوا الستات، كنت أرغب فى معرفة المزيد عن صفاء فقلت له طيب بابا لما كان بيقوم بعد ما يعمل لماما كدة كانت بتعمل ايه؟ قال محمود ببراءة كنت أشوفها تتألم وتحضر دواء كريم وتحطه من ورا، سالته ورا فين؟ أشار محمود بإصبعه وهو خائف ناحية طيزي وقال هنا، وقتها تأكدت أن زوج جارتي صفاء يضع قضيبه بشرجها وتمنيت أن أراه وهو يفعل ذلك بها فصممت أن أحاول فتح أحاديث الجنس معها، ربتت على ظهر محمود وقلت له خلاص أنا سامحتك لكن بشرط، قال بسرعة ايه؟ قلت له انك ما تكررش اللي عملته ده تاني ... توعدني، قال بدون تردد ايوة ... أنا أسف، فقلت له وأنا مش حاقول لحد اللي حصل وحاعتبر انك ما عملتش حاجة، وقبلته على جبينه وضممته على صدري وكأني أسامحه بينما كنت أرغب فى أن أشعره بمدي ليونة أثدائي، قمت وفتحت له التلفاز وقلت له أنا حادخل جوة اخلص شوية حاجات وإنت إتفرج على التليفزيون، وتركته ودخلت غرفتي فكنت أرغب فى أستكمال إستعراضي فتركت من الباب ما يسمح له بالرؤية وكنت أستطيع مراقبته من مرأه فى الغرفة بدون أن يرانى، أخرجت بعض الملابس من دولابى وكأنني أرغب فى تفحصها وبدأت أبدلها على جسدي لأبدوا مرة بميني جيب ومرة بفستان سهرة ومرة بملابس النوم ومرة بدون ملابس بينما كنت أتأكد أنه يراقبني من المرأه ولكنه مان يتعذب فلم يعد بمقدوره أن يلمس قضيبه خوفا من أن أسأله عن البلل الذي أصاب ملابسه، كنت مستمتعة بالإحساس بان هناك من بشاهد لحمي ولا يجرؤ على فعل شئ فالسيطرة كلها بيدي أنا، حتى إقترب موعد عودة صفاء فعدت لإرتداء ذلك القميص الذي يستر كامل جسدي وخرجت له لأقول عامل ايه دلوقت ... ماما زمانها جاية، قال لى انا كويس وكان يضم فخذاه حتي لا ألحظ بروز قضيبه المثار عادت صفاء من العمل وسعدت جدا عندما رأته سعيدا وإننى إعتنيت به وقالت لي شكرا يا مديحة ... انا مش عارفة ارد جميلك ازاي، قلت لها علي ايه يا صفاء ... الجيران لبعض، ثم ضممت محمود على جسدي وأنا أقول ومحمود زي إبني، خرجت صفاء ومعها محمود لأذهب للحمام والقي جسدي تحت الدش لأغسل عنه مياه كسي التى كانت تنزل بإستمرار طوال ذلك اليوم، وإتصلت بعدها بلبنى احكي لها ماحدث وضحكت كثيرا عندما علمت أننى تركت محمود يستمني بكفى وبطيزى بدون أن أفقد سيطرتى على الموقف عندما حانت الساعة السادسة توجهت كعادتى لمنزل صفاء وكالعادة جلست معها بينما كان الطفلان يستذكران أمامنا وتعمدت ان أكشف لعيني محمود المزيد من الأفخاد حين أتحرك على الأريكة حتى إنني عندما كنت أقوم لأسأله عما يستذكر كنت أهب فأرفع ساقي حتي يتسني له رؤية ذلك السير الذي يطلقون عليه كيلوت بينما شفرتي كسي محتطنتان ذلك السير فلا يظهر هو ولكن كسي هو الذي يظهر لأتوجه بعدها بجوارة لأشجعه على المذاكرة فأريه أثدائي كالمعتاد وأتمتع بمنظره وهو يزدرئ ريقه ويكاد يختنق من الإثارة كنت افكر كيف أفتتح الأحاديث الجنسية مع صفاء فقلت لها صفاء ... عاوزاكي فى موضوع، قالت لي تحت أمرك يا مديحة، قلت لها لأ مش هنا الأولاد ممكن يسمعوا، قالت لي طيب تعالي ندخل حجرة النومن قمت معها وأنا أرمق محمود فكانت عيناه تبدي مدي الرعب فقد توقع أنني سأروي لوالدته ما فعل، دخلنا الحجرة وأغلقت صفاء الباب وقالت لي خير؟؟ قلت لها مش عارفة أبتدي كلامي إزاي، بينما بدا على وجهي علامات الخجل الشديد فقالت صفاء ايه يا مديحة إحنا إخوات ... قولي اى حاجة من غير كسوف، قلت لها وأنا مطرقة بالأرض إنتى عارفة إننى عروسة جديدة ... ولسة ما ليش خبرة فى امور الجواز ... يعنى عاوزة أسال على حاجات، إبتسمت صفاء فعلمت إنها ستتقبل الحديث الجنسي فأكملت بخجل يعنى هانى بيطالبنى بحاجات مش عارفة هى صح ولا غلط، قال صفاء بتلهف لسمع المزيد بطالبك بإيه؟ قلت لها هو إنسان كويس لكن إبتدي فى الفترة الأخيره انه ... وسكتت لتشجعنى هى بمزيد من اللهفة والرغبة فى السمع وتقثول بيطالبك بإيه؟؟؟ ما تتكسفيش، قلت لها عاوز يعاشرنى من ورا، قلتها واطرقت فورا خجلا فى الأرض، طبعا لم يحدث ما كنت أرويه ولكنني كنت أرغب فى الحديث معها عن الجنس، قالت صفاء وعملها؟؟ قلت لها لأ أنا رافضه وهو بيقول إن كل الأزواج بيعملوا كدة .. لكن أوقات بيدخل صباعه ويحركه ولكن بيوجع فأنا رافضة، قالت صفاء هو غلط إنه يعمل كده لكن ... بصرحة اللي بتحكيه ده حصل معايا، وقتها رفعت وجهى وبدت عليا ملامح الإنصات وكأني أتلقى نصيحة ولكنني كنت سأتلقي ما يغذي شهوتي، قالت صفاء فى بداية زواجنا بدأ يطالبنى بأنه يعاشرنى من ورا ... وطبعا أنا رفضت فى الأول، فقاطعتها مسرعة فى الأول؟؟؟ يعنى بعد كدة وافقتى؟؟ فقالت صفاء أنا بأحكيلك أهه ... بدأ زي جوزك يدخل صباعه وكان بيؤلم وبعدين إبتدي يحط لي مرهم ملين على الفتحة لكن كنت أنا برضه رافضه ... وفى يوم كان مصر يعمل كدة وتحت ضغطه سبته لما أشوف اخرتها معاه ... وجاب كريم وحط منه على جسمه وعلى جسمي وخلانى أسجد له ... وبعدين عملها ... لكني بكيت من شدة الالم وكان فيه دم بعد ما خلص ... وقعدت حوالي إسبوع مش عارفة أدخل الحمام ... فطبعا بعدها رفضت رفض قاطع بأنه يعملها تاني ... لكن ... وبدأت تنزل دمعة من عينها وهى تطرق بالأرض، فقلت لها أنا أسفى يا صفاء إذا كنت سببتلك الم، فتنهدت وقالت لأ خلاص ده كان زمان ... بدأ محمود يضربنى لما كنت بارفض فكان في شبابه أكتر حاجة تسعده هي المي وقت الجنس ... وكنت أسيبه بعد ما الاقي أن الم الضرب اكتر من الألم اللي حيسببهولى معاشرته .

    سكس زنوج
    نيك طيز
    سكس بنات
    افلام نيك
    سكس امهات
    سكس محارم

  • انا واسرار بنت اخويا طالبة جامعية سكس محارم نيك من ورا

     

    خرجت ماما من الحمام و كانت جايه علينا و لتانى مرة بعد ماشافتنى و انا ببص عليها كان نفسى الارض تتشق و تبلعنى قررت انى ماتكلمش و استنى اشوف هما هيقولوا ايه او هيتصرفوا ازاى كان امير قاعد و طبعا رد فعله كان عادى لأنه عارف انى شوفتها قبل كده و الموضوع بالنسباله طبيعى،لكن كنت مستنى رد فعل ماما هيكون ايه ؟ وصلت ماما للصاله و لقيتها بتقولى عايزه اتكلم معاك لوحدنا امير : هو فى اسرار عليا و لا ايه ؟ ماما : ماتتدخلش لو سمحت يا امير انا : فى ايه يا ماما ماما : تعالى ورايا على الاوضه نتكلم من غير ماتستنى ردى مشيت ماما ناحيه اوضتها و انا مشيت وراها لغايه مادخلنا و لقيتها قفلت الباب ماما : انت جيت تانى ليه ؟ انا : نسيت الموبايل و المحفظة و رجت علشان اخدهم ماما : ده بجد ؟ انا : اه ماما : و لما خدتهم مانزلتش ليه ؟انا : ...ماما : رد عليا مانزلتش ليه انا : معرفش ماما : عجبك انك بتتفرج عليا انا : ...ماما : احنا اتكلمنا فى الموضوع ده قبل كده و انت مكنتش عارف ليه وقفت تشوفنى اول مرة و دلوقتى برضه مش عارف ؟ انا : ...ماما : محمد رد عليا انا : اقول ايه يعنى ماما : انت كنت مستمتع و انت بتتفرج انا : ...ماما : بص يا حبيبى اللى بيحصل النهارده ده حاجة مش طبيعيه و اكيد مش هتتكرر بعد كده و زى ماتفقنا دى اخر مرة النهارده انا : أه ماما : يبقى استمتع انت كمان النهارده قبل مانرجع انا : يعنى انتى مش زعلانه ماما : زى مانت خليتنى استمتع انا كمان عايزاك تستمتع انا : بس النهارده بس و بكره هنرجع لحياتنا العاديه ماما : اه حسيت ان ماما فرحانة اكتر يمكن لأنها كانت حتى و هى مع امير حاسه بالذنب بسببى لكن دلوقتى هى حاسه انى مستمتع باللى بيحصل فمبقتش حاسة بالذنب خرجت من الاوضه و ماما قفلت الباب مش عارف ليه روحت كان امير قاعد على الكنبه بيتفرج على التلفزيون و روحت انا قعدت على الكنبه اللى قدامه امير : كنتوا بتتكلموا فى ايه انا : حاجات عائليه ملكش دعوه بيها امير : هو فى حاجات عائليه عليا انا : اه امير : انا غلطان انى خليتك تتفرج علينا من الاول انا : ...امير : بس الصراحه داليا جامده قوى ياض، انا تعبت منها انا : ...امير : انت مابتردش ليه عليا انا : يعنى انت عايزنى ارد اقولك ايه امير : بذمتك ماستمتعتش باللى حصل انا : انتوا ايه حكايتكوا هى تقولى ماستمتعتش و انت تقولى ماستمتعتش امير :ههه، هى كانت بتقولك كده انا : اه امير : اصل كان باين عليك قوى فى اللحظة دى خرجت ماما و عرفت قفلت ليه غيرت هدومها و بدل الجلابيه البيتى اللى خدتها معاها الحمام كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف و لما ركزت اتفاجأت انها مش لابسه تحته حاجة و حلماتها بارزه جدا منه شبه ده كده دخلت ماما الصاله و راحت قعدت على الكنبه جنب امير و انا على الكنبه اللى قدامهم امير : قمر يا دودو ماما : يا كداب امير : كداب ليه ده انتى قمر فعلا ماما : بجد امير : هو لو مكنتيش قمر كده كنت نيكتك اتفاجأت انه بيتكلم معاها بالطريقه دى قدامى ماما : برضه كداب اتفاجأت ان ماما ماقالتلوش حاجة و عادى انه يكلمها كده قدامى و قومت قولت اروح اوضتى احسن امير : لو مش مصدقانى اسألى محمد ماما : محمد انت رايح فين انا : رايح الاوضه ماما : صحيح انا حلوة زى ما أمير بيقول انا : اه و كملت مشى ناحيه الاوضه ماما : ماتقعد معانا هتروح الاوضه تنام من دلوقتى ده احنا لسه المغرب يعنى انا : عايزه منى حاجة ماما : لأ بس اقعد معانا ماتنامش من دلوقتى انا : حاضر قعدت قدامهم تانى ماما : بجد انا حلوة يا ميدو استغربت لأن ماما مكنتش بتدلعنى الا لما تبقى فرحانه قوى انا : ايوه يا ماما امير مد ايده و قرصها من بزها : يعنى مش مصدقانى و لا ايه ماما : ااه كانت الاه دى نصها اجابه و نصها وجع من قرصته ليها مسكت ماما الريموت و قعدت تقلب لغايه ماوصلت لقناه مشغله اغانى امير : حلوة قوى الاغانى دى، ماترقصى شوية يا داليا ماما : ارقصلك عليها امير : اه قامت ماما و جابت ايشارب تتحزم بيه امير : كده قدام ابنك لفت ماما و بصتلى : يعنى هى اول مرة يشوفنى برقصلك ضحكوا هما الاتنين و انا وشى احمر و بصيت فى حته تانيه جت ماما و قعدت جنبى و وشوشتنى : مش قولنا هتسمتع النهارده قامت ماما و بدأت رقص قدام امير اللى تلقائيا ايده راحت ناحيه زبره و بقى بيلعب فيه و ماما كل شوية تقرب لغايه ماتبقى قدامه بالظبط و لما يمد ايده ترجع لورا بدلع و تهرب منه و تكمل رقص و طبعا كل لما تبقى قدامه قميص النوم يترفع لفوق و طيزها تبقى عريانه قدامى لغايه ماتعبت من الرقص ورمت نفسها على الكنبه اللى انا عليها قام امير من على الكنبه و قلع التيشيرت و الشورت اللى كان لابسه و بقى ملط و قرب عليها و هى جنبى على الكنبه اول ماقرب قعدت ماما عادى و مسكت زبه وبدأت تمشى لسانها عليه كانت دى اول مرة اشوفها بالقرب ده منى و هى بتمصله و بتلعب بلسانها على زبره لغايه ماحسيت ان امير هاج قوى من مصها ليه و قام شاددها و شالها بين ايديه و مشى بيها على اوضه النوم و انا زى المربوط فيهم بقيت ماشى وراه لغايه مادخلوا الاوضه و دخلت وراها نيم امير ماما على السرير و قلعها قميص النوم و نزل بلسانه يلحسلها و هى بدأت تتأوه جامد و الصراحه كان امير فنان فى اللى بيعمله يلحس الشفرتين بتوع كسها بالراحه و بعدين يسرع جامد و يرجع للبطء تانى و يشد زنبور كسها بسنانه جامد و يفتح كسها بايده و يدخل لسانه جوه قوى لغايه ماحسيت انها اترعشت كل ده و انا واقف جنبهم شايف كل ده قام امير و وقف ماما : دخله بقى امير و هو باصصلى : ادخل ايه يا دودو ماما : دخل زبك فى كسى مش مستحمله بقى حرام عليك نط امير و بقى فوق السرير و دخل زبره فى كسها بسرعه ماما : ااه يخربيتك حمار هتفشخنى امير : انتى مفشوخه دلوقتى يا روحى فضل امير يتحرك بسرعه لغايه ماحسيت ان ماما هتجيب تانى لكن المرة دى امير طلع زبره من كسها و بدأ يحرك ايده بسرعه شديده لغايه مانطرت مايه كسها بره squirtو المايه دى غرقته قامت ماما بسرعه و مسكت وشه تبوسه و تلحس فيها و كأنها بتلحس مايتها اللى نزلتها عليه و هو بأيده هارى كسها و طيزها بعبايص مسك امير ماما و لفها خلاها فى وضع الكلبه و عدلها علشان وشها يبقى ليا و نزل يلحسلها تانى ماما و هى باصالى : بعشقك يا امير يخربيتك افف جامد قوى يا امير اممم لسانك تعبنى قوى مش قادره للمرة تانيه فى اقل من عشر دقايق ماما تنطر من كسها مايتها و المرة دى كانت ماما تعبت خلاص فنامت على السرير من غير اى حركة و امير دخل زبره فى كسها و بقى يتحرك عليها بسرعه شديده خلتها تفوق تانى ماما : بالراحه يا ميرو انا مش قدك هاموت منك امير : مش قادر يا لبوة ماما بصتلى : قوله بالراحه عليا يا ميدو مش قادره اول ما ماما كلمتنى و هى فى الوضع ده لقيت زبرى وقف و انا مش قادر ارد عليها كمل امير حركته لغايه ماقرب يجيب امير : خخخ هاجيب يا شرموطة اجيبهم فين ماما بصتلى تانى : يجيبهم فين يا حبيبى وقفت وانا مش عارف ارد اقول ايه و مش قادر اتكلم امير : هاجيبهم خلاص قول اجيب فين فى كسها، طلعت الكلمه منى من غير ماعرف ازاى ولقيت امير جسمه كله بيتنفض وعرفت انه جابهم جواها واترمى جنبها على السرير و هى حضنته لقيت انى انا كمان بترعش و حسيت بزبرى هيموتنى فدخلت ايدى جوه الشورت و قعدت احركها عليه لغايه ماجيبت على منظرهم و هما نايمين كده و طلعت من الاوضه غيرت هدومى و بعدها طلعت على الصاله لقيت امير طالع من الحمام و لابس هدومه و لقيت ماما داخله الحمام ملط برضه لكن المرة دى مش معاها لبس و بعد شويه خرجت و هى ملط و راحت اوضتها تلبس كان منظرها مثير جدا و هى خارجه من الحمام والمايه بتنزل منها و شعرها مبلول ودخلت اوضتها غيرت هدومها و لبست جلابيه بيتى عرفت انها اكتفت من النيك كده خرجت وحضرت لينا العشا و اتعشينا احنا التلاته و هما قاعدين يهزروا و انا حسيت انى فكيت شويه عن اول ماجيت وهزرت معاهم برضه وبعد العشا قومنا علشان ننام ماما : يلا علشان ننام بقى انا : اه علشان المفروض نصحى بدرى علشان نلحق معاد الباص حسيت ان ماما زعلت ان اليوم خلص و اننا من بكره هنرجع لطبيعتنا بس اتصرفت عادى و دخلت اوضتها دخلت انا و امير الاوضه التانيه و كان فيها سريرين امير : ااه، امك هتوحشنى قوى يا ميدو انا : ده كان اتفاق من الاول امير : ياعم و انا قولت حاجة، انا بفضفض بس معاك انا : ماشى نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه ياترى هنرجع لحياتنا و لا ايه اللى هيحصل تانى نكمل فى الجزء العاشر نيمنا احنا الاتنين و انا بفكر فى اننا هنرجع بكره لحياتنا الطبيعيه

    افلام نيك الام
    سكس بزاز كبيرة
    سكس محارم
    سكس عنيف
    سكس