Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

سكس سحاقي مترجم دخلت صباعها كله في خرم طيزي سحاق خلفي

اختي فاطمة بعبصتني وانا بميل اربط الرباط دخلت صباعها كله في خرقي

 سكس محارم سحاق بطعم مختلف

انا مهندسة مروة 34 سنة ومتقبة وملتزمة دينيا متجوزة من الدكتور مجدى وعندى ولد 12 سنة وبنت 8 سنين الولد اسمه ادهم والبنت جاسمين . جسمى جميل جدا ورشيق اوى طولى 170 سم ووزنى 72 وبشرتى بيضا وطيزى مدورة وحجمها حلو وبزازى متوسطة وبلبس سوتيان مقاس 36 بى . جوزى بيمارس معايا الجنس تقريبا مرة كل اسبوع وبيبقى روتينى اوى ومفيش تجديد ومش بيتكلم وهو بينكنى خالص ويدوبك ينام فوقى ويدخل زبه فى كسى وفى اوقات كتيرة بينزل لبن زبه قبل ماكسى يرتاح وينزل عسله . ورغم كدة عمرى مافكرت اخونه ابدا علشان ملتزمة دينيا اوى ويمكن لتربيتى الشديدة . لكن اول مرة اتنكت من زب تانى غير زب جوزى كان فى الاتوبيس . كنت راجعة من الشغل وعربيتى عطلت ومكنش معايا فلوس فاضطريت اركب الاتوبيس وكان زحمة اوى قلت يمكن جد يشفنى بالنقاب يقفلى بس محصلش حصل حاجة تانية . قعدت اتزنق والناس بتحسس على جسمى وازبارهم تحك فيا فى كل جسمى لحد ماوصلت لنص الاتوبيس ولقيت شاب قلى تعالى اقفى ادامى ياحاجة و واول موقفت ادامه حسيت بزبه فى طيزى زى الشومة . قلتله ممكن شويه لقيته حط مطوة فى جنبى وقلى فى ودنى اسكتى ياكس *** يامتناكة يابنت المتناكة هنا هنيكك دلوقتى يابنت اللبوة ياشرموطة ولو فتحتى بقك هشرحك ياشرموطة يابنت اللبوة يامنقبة. انا خفت وسكت ايده قعدت تلعب فى طيزى ويبعبص طيزى ورفع العباية بتاعتى وكنت لابسة جيب تحتيها راح فاتح سوستة الجيب ومد ايده وقعد يلعب فى طيزى من فوق الكيلوت الاحمر الشفاف الى كنت لابساه وبعد كدة نزل الكيلوت من طيزى وراح منزله خالص وقالى ارفعى رجلك ياكس *** علشان اخد لباسك يامنقبة يابنت الشرموطة . رفعت رجل راح ساحب من نحية والرجل التانية وسحبه وقالى ريحته حلوة من مية كسك ياعلقة . وانا مبسوطة من الشتيمة الى اول مرة اسمعها . وانا خايفة اوى ورغم كدة كنت هايجة اوى وكسى بينزل عسله , حسيت بزبه على طيزى وبين وراكى وهو عمال يشتم فيه ولقيت زبه على باب كسى وبدا ينكنى اوى ويقلى انا هحبلك يابنت المتناكة يامنقبة من زبى ولبنى ياشرموطة اموت فى نقابك يابنت اللبوة . وبعد كدة حسيت بلبنه السخن ناول على رجلى وراح سايبنى ونزل من الاتوبيس بعد مقلى باى يامتناكة انا اسمى جرجس وباس راسى من ورا . وكل ده انا مش حسة بتفسى بدءت افوق واعدل نفسى ولقيت انى لسة ليا محطة طلعت ادام علشان انزل . واول مدخلت الشقة قلعت كل هدومى وقعدت افكر فى الى حصلى هجت اوى وحسيت انه لو معايا جرجس هنا كان ناكنى وبسطنى وشتمتى وحسسنى انى لبوة وعلقة وشرموطة ,وقعدت العب فى كسى الهايج الى كان بيتناك بزب غير زب جوزى ومسيحى كمان لحد مارتحت وجبت عسلى , قعدت حوالى اسبوع مش فى حالة طبيعية ومش عايزة اكلم حد حتى الشغل اخدت اجازة منه . لحد ماتناسيت الى حصلى . والى مش عرفة ده كان طبيعى ولا بسببى انا بس فعلا انا كنت تعبانة نفسيا اوى ومخلتش حتى جوزى ينكنى فى ميعاده المعتاد واتحججت له انى تعبانة شوية . وهو كانه ماصدق وقالى سلامتك حبيبتى خليكى مرتاحة . بعد كدة حصلتلى قصتى التانية وكنت فى زيارة لمامتى فى المنصورة وكانت بتخدمها شغالة عندها حوالى 20 سنة اسمها فاطمة وكانت متجوزة لسة من 3 شهور من فلاح وكانت بتروح لجوزها يوم الخميس والجمعة .وكانت ساكنة فى بلد فلاحين جنب المنصورة . ويوم الخميس ماما قتلى وصلى فاطمة لبيتها . وانا موصلاها لبيتها سالتها ايه اخبارها مع جوزها قالتلى زى الفل وضحكت بدلال شوية وقالتلى وحشنى اوى المضروب ده بيهرينى اليومين دول ومش بيسبنى ويمكن بيعمل ييجى 10 مرات ياست مروة ولولا الحوجة وحبى لست الحاجة مكنش سابنى اشتغل خالص وده زبه زى زب الحمار . الكلام سخنى اوى وخلى كسى ينزل عسله على الكلام معاها وهيجتنى اوى ولما وصلنا بيتها وكان بيت صغير اوى وفقير اوى . صممت انى ادخل اشرب شاى وانا قلت اشوف الحمار الى متجوزاه ده شكله ايه مجرد فضول . واول مافتحت الباب كان البيت مضلم ومكانش فيه جوزها شعبان . وقعدنا فى الصالة وكانت كنبة خشب عليها حصيرة . المطبخ موجود بالصالة , عبارة عن بوتجاز قديم وفى الصالة تلاجة قديمة . حجرة النوم كانت جنب الصالة على طول بابها مفتوح على الصالة . وهى بتعملى الشاى كانت برضه بتكلمنى عن شعبان وعن انه مش بيشبع من الجنس خالص وانه عامل زى التور وانا حاسة انى بقيت مبلولة خالص من تحت من كلامها . وفجاة دخل التور قصدى شعبان وراح ليها وباسها وشالها لقيتها بتقوله ستى مروة هنا وانا كنت رافعة النقاب عن وشى وراح مسلم عليا ملحقتش اغطى وشى . ولقيته فعلا جسمه زى التور ولقيته طول فى مسكة ايدى وكانت ايده خشنة اوى رحت سحبة ايدى وانا مرتبكة اوى وكنت هايجة اوى وكان نفسى انه يشيلنى ويغتصبنى ساعتها . فاطمة جبتلى الشاى وكان شعبان دخل الاوضة وراح نادى على مراته فاطمة . فقالتلى معلش ست مروة دقيقة اشوف البغل عايز ايه . دخلتله الاوضه والباب كان موارب وسمعت صوت اهات من الاوضة . رحت مقربة من بابا الاوضة . شفته بيبوسها ومشلحلها الجلابية وباين كلوتها الاحمر وايده على طيزها من تحت الكلوت وهى زى العصفورة بين ايديه وتقله سبنى حرام عليك الولية برة وهو يقلها انا مش قادر عايز انيكك دلوقتى وانيكها معاكى كمان وراح مطلع زبه بره ومنيمها على السرير وراكب فوقها وقعد ينيكها وهى تصرخ وصوتها على انا لقيت نفسى رافعة العباية وبلعب فى كسى من تحت الكلوت وفوجئت بشعبان بيحضنى وبيبوسنى وايده على ايدى وهى تحت الكيلوت بتاعى وكانت ريحته وجشة اوى من العرق ورغم كدة من هياجى مكنتش حسة بحاجة وراح منزل ليا الكيلوت وفاتحلى العباية ومقلعهالى وبعد كدة قلعنى الجيب والبلوزة وبقيت بالسوتيان الاسود بس وراح مطلع بزازى وقعد يرضع فيهم وفاطمة راحت جاية وقعدت تحسس على جسمى كله وتبعبص طيزى وهو بيلعب فى كسى وبيرضع فى بزازى ولقيته بيضربنى بالقلم وبيقلى انزلى ياشرموطة مصى زبرى يالبوة ويشدنى من شعرى وطيت ومسكت زبه الى كان اد زب الحمار فعلا حاجة تخض وحطيته فى بقى وبدئت امصه ودى اول مرة امص زب لان جوزى مش بيخلينى امصله زبه وانا موطية لقيت فاطمة بتبعبص طيزى اوى وبتدخل صوابعها فى خرمى اوى وبتقلى مبسوطة يالبوة وانتى بتمصى زب جوزى شعبان ياشرموطة احنا هنهريكى نيك يامتناكة وفضلت على كدة خمس دقايق وراح سحبنى على السريروانا مخضوضة من زبه وبقله حرام عليك تنكنى بالزب الكبير ده راح ضربنى بالقلم وقالى اسكتى يامومس انتى خلاص بقيتى اللبوة بتاعنى ياحرمة يامرة يامتناكة وراح مدخل زبه مرة واحدة فى كسى ورحت صرخة صرخة جامدة وحسيت ان كسى اتفشخ نصين من زبه وفضل هادى فوقى شويه وكنت حسيت ان روحى طلعت منى وبعد كده سحب زبه من كسى وراح مدخل زبه مرة وحدة تانى وهو بيقلى هفشخ كس *** يابنت اللبوة . وقعد ينكنى بسرعة يدخل ويخرج زبه فى كسى وكنت كانى فى دنيا تانية واقوله اه نكنى انا متناكتك ولبوتك نيك كسى اوى نيك كسمى اوى انا بنت متناكة وكنت حسة كانى اول مرة بتناك وزبه حسة انه واصل لرحمى من كتر كبره وهو جوايا وفصل على الوضع ده شويه و أنالافة رجلى حولين وسطه كانى مش عايزاه يبطل نيك فيا وكانت فاطمة بترضع بزازى وحطة كسها على بقى امصهلها وهى بتقلى مبسوطة يامتناكة . فكرتك نجحت يا شعبان وجبنا المرة اللبوة ننيكها وشعبان عمال ينيك كسى لحد ماجاب جوة كسى لبنه مع عسلى وانه بشده جوايا وهدى فوقى شوية ونام جنبى وفاطمة نامت جنبى وقلتلى اتبسطتى يالبوة ولقيت شعبان جالى وقالى اتفرجى على نفسك اتصورتى بالموبايل وانتى بتتناكى ياشرموطة . انا اتخضيت وكان هيغمى عليا وبقيت البس هدومى وهو بيصورنى وانا مش عارفة بلبس ايه وهو بيضحك ورحت جارية على برة وبيقول لفاطمة وصلى اللبوة وانا بتخبط وانا ماشية وفاطمة بتقلى متخفيش يامروة مش هنعملك حاجة مادام بتسمعى الكلام ورحت ركبة العربية ووصلت بيت ماما مش عرفة ازاى ولقيت ماما قلتلها انا مصدعة شوية وهدخل انام وانا مش عرفة اتكلم ودخلت الاوضة وانا بعيط وبقول لنفسى انا بعمل ايه فى نفسى ومش عرفة اعمل ايه وانا الى اتسببت فى نفسى كدة وخليت نفسى فى الوضع ده ولقيت نفسى بكلم فاطمة على الموبايل وبقلها ارجوكى فاطمة امسحى الى صورتوه راحت قلتلى متخافيش يالبوة طول ماهتنفذى كلامنا ياشرموطة مش هنعمل ومتسافريش الا لما اشوفك وابقى حضريلى 1000 جنية علشان عايزاهم . وشعبان عايز يكلمك لقيته بيقلى بحبك يالبوة انتى كسك نار وهشبعك نيك ياشرموطة وقالر ردى ياشرموطة احسنلك قلتله يحبك ياشعبان . قالى اسمى سيدك شعبان ياشرموطة قلتله حاضر سيدى شعبان . انا خدامتك ارحمنى ارجوك قالىعايزة اعمل فيكى ايه يالبوة قلتله عايزاك تنيك كسى بزبك الى زى زب الحمار بس ارجوك متعملش حاجة بالى صورته . قالى متخافيش يامتناكة وهسيبك دلوقتى ترتاحى يامتناكة وراح قفل السكة . انا بقيت اعيط ومش عارفة اعمل ايه فى الوضع ده واستنيت يوم السبت فاطمة لما جت لماما واديتها 1000 ج الى كانت عايزاها وقلتلها انى هسافر ووصيتها تانى واترجتها انها متوريش الصور لحد , وبعد كدة سافرت ومرت الايام وانا قلقانة ومحصلش حاجة وابتديت انسى الموضوع وفى يوم لقيت ماما يتكلمنى وبتقلى ان فاطمة وجوزها حصلهم حادثة وانهم ماتوا فى الحادثة . وانها لسة بتدور على شغالة وعايزانى اجى لها علشان اشفلها فى البلد وحدة . المهم انا مكنتش عرفة اتبسط ولا ازعل على كدة بس خدت عهد انى مضعفش كدة تانى . بمرور الايام بدئت انسى الحكاية كلها وفى يوم بلغنى جوزى ان مدير المستشفى الخاص الى بيشتغل فيه وهو صاحب المستشفى كمان هيزرنا هو ومراته وهيتعشوا عندنا يوم الخميس وده كان يوم السبت وانه مرشح لرئاسة قسم الباطنة وانه لو وافق المدير هيتعين على طول .المهم حضرت سفرة اكل كويسة اوى واكل منوع كتير ووصلوا لينا وفتحتلهم انا وجوزى الباب ورحبنا بيهم . وكان وسيم جدا وشاب صغير سنه حوالى 35 سنة واسمه دكتور امجد ومراته كانت جميلة جدا وعمرها حوالى 25 سنة وكانت لابسة فستان قصير ومكشوف على الصدر انا بصراحة مكنتش متوقعة انى هلاقيهم كدة . وطبعا انا مكنتش لابسة النقاب ومكتفية بالحجاب وقدمتلهم درنك عصير واتعرفت على مراته وكان اسمها اميرة وكانت خريجة جامعة امريكية قسم بيزنس ادميستريشين يعنى ادارة اعمال ورغم كدة مشتغلتش وكانت بتقضى وقتها مع اصحابها او فى النادى بس بدئت تزهق , وبعد الكلام مع بعض اتصاحبنا اوى وقمنا للاكل وعجبهم اكلى اوى ولقيت جوزها بيقلى انى لازم اعلم اميرة الاكل الحلو ده وقعد يمدح فى زوقى قى الشقة وفى الاكل وان مجدى جوزى محظوظ بيا اوى فانا قلتله ان اميرة برضه امورة وشيك وواضح انا مخلية حياته اخر سعادة راحت قايلالى قوليله وضحكنا وعدت السهرة 

 

افلام نيك
افلام سكس خلفي
سكس خلفي
سكس جماعي
سكس اخوات
ولد ينيك امه

 

Les commentaires sont fermés.