Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

  • دخل صباعه في طيزي وانا في المترو نزلت معاه وانكجته ثم ناكني

    وانا راكبه المتروى جه شاب وسيم من ورايا وحط صباعه في طيزي وكنت لابسة لبس يساعد على كدة بصيتله وابتسمت فهم انه متجاوبه بعدها نزلنا مع بعض ونكجته ومشينا على شقته ولكننى اشعر بالاحباط والياس الان. فليست خوخة مثل النهر الابيض للاسف. انها عنيدة كثيرا وممانعة. حاولت بعد ما رايته من الفاتنة اليابانية ان المس خوخة او اقبلها فى فمها لكنها كانت تصرخ فى وجهى وتصفعنى بقوة. ماذا افعل. هل اصرف نظر عن حلم حياتى وفتاة احلامى. ام على ان اثابر واكون لحوحا وليكن ما يكون. هل هى تكرهنى لهذه الدرجة ام تتقزز منى. تصدنى بقوة رغم اننى احبها ولا اريد سواها. وليذهب بابا للجحيم. عليه ان يقبل بعلاقتى بها. لقد اهملها طويلا واهملنى.خدوجتى الحلوة. متى ترقين لى. هل تشعرين بنفس ما اشعر به نحوك ام انك ثلاجة وديب فريزر وصخر لا يرق ولا يلين. ام انها تحس اكثر منى ولكن تكابر وتعاند وتخفى عنى حرقة قلبها ونيرانه التى تفوق مشاعل قلبى حرارة ورغبة وشهوة. وشوقا وغراما ولهفة. فى ذلك المساء بعدما عدنا من شاطئ العريش وامى متبرمة وكذلك انا فلم يعجبنى الشاطئ كثيرا. قررنا بعدما حشونا رؤوسنا بالافلام والكتب والشاطئ السخيف ان نذهب لنرفه عن انفسنا فى مرقص الفندق. وهى قاعة كبرى فخمة بالطابق السفلى. تعزف فيها الموسيقى ويرقص فيها كل زوجين. ارتدت امى فستان سهرة احمر متلالئ بنقاط فضية فيه. خامته هكذا. ضيق محبوك على جسدها وطويل لكن له فتحة جانبية حتى اعلى فخذها وضيق يظهر امتلاء نهديها باغراء رهيب. كانت خوخة نجمة الحفل بلا منازع. وكانت الفتيات والنساء الى جوار احبائهن او ازواجهن ينظرن اليها بغيرة واعجاب فى آن واحد. والرجال مشدوهون مذهولون من هذا الملاك النورانى الحلو الذى يضمه فستان سواريه محبوك بشدة. الذى يسير جوارى. كنت اشعر ان الرجال والشبان سيهجمون على فجاة ويقتلوننى ويختطفون امى خديجة منى. ويلتهمونها حبا وشبقا. وشعرت بالفخر انى وحدى لى شرف صحبة هذه الحسناء الفتانة خوختى الحلوة. وقبضت على يدها فنظرت الى وشبكت اصابعى فى اصابعها. لم تمنعنى كعادتها بل ابتسمت. قلت لها أيتها المتلألئة البراقة تسمحين لى بهذه الرقصة معك يا ربة الحسن والجمال والخصوبة. ضحكت وقالت. أهذا كله أنا ؟ قلت نعم يا خدوجتى. لم تكن تمانع أن أناديها خدوجتى أو خوخة كنوع من دلال ابن مع أمه. لكن تمنع أى لمسة غير بريئة منى لها. رقصنا معا قليلا وسط العشاق والمتزوجين.فى اليوم التالى قررنا استكشاف الصحارى المحيطة بالعريش ومشاهدة القبائل السيناوية مثل السواركة وخيامهم وآبارهم وإبلهم ... كانت امى ترتدى اليوم سويتشيرت انثوى فوشيا رائع ضيق محبوك عليها بسوستة وزعبوط ، واسفله توب ابيض قوى يظهر شموخ نهديها وجمال نصفها العلوى من جسدها وبنطلون جينز اصفر سمنى. وحذاء عالى الكعب بنفسجى. قررنا ابقاء الاوتوبيس المنزلى فى جراج الفندق. واستأجرنا دليلا ليوصلنا للمكان راكبين ناقتين. وسط الصحراء. فاجأنا اللعين وشهر فى وجهنا سكينا. واستولى على نقود أمى من حقيبة يدها وهاتفى المحمول وساعة يدى. وهرب تاركا إيانا فى الصحراء المحرقة وسط خطر الجفاف والعطش والجوع والافاعى والعقارب. ولم نعد نعلم اين الطريق للعودة او لبلوغ مرابض القبائل. سرت انا وامى على غير هدى فى الصحراء المتشابهة بكثبانها ورمالها وسهولها .. حتى انهكنا التعب والجوع والعطش وارتمينا على الارض مغمى علينا لا ندرى ما سيكون مصيرنا وقد ايقنا بالموت المحقق.افقت على امرأة بدوية منقبة بالنقاب السيناوى الشهير تكمد وجهى وشفتى بالماء وتقطر الماء على لسانى رغم نهمى للماء. وبدات استيقظ من اغمائى. ورايت امى جالسة وقد افاقت قبلى ورجل بدوى يكلمها بلهجته السيناوية البدوية الغريبة. وعلى راسه العقال والشماغ الشهير ويرتدى الجلباب الابيض وجاكت البذلة. فهمت من كلامه بصعوبة انه وجدنا بالصحراء ولولا عناية اللـه بنا ولو تأخر علينا قليلا لكنا لفظنا آخر أنفاسنا على رمال سيناء المحرقة. نظرت فى ما ظهر من وجه المرأة البدوية المنقبة ووجدته يبدو عليه الكرمشة والتجاعيد. انها كبيرة بالسن. وهذا الرجل ايضا ربما اكبر قليلا منها سنا. لعله زوجها. راتنى امى افيق. فاقتربت منى بسرعة وغمرت وجهى بالقبلات وهى تبكى. حمدا للـه على السلامة يا روح قلبى. ونظرت اليها وجدتها ملفوفة ببطانية لكن يبدو منها انها ترتدى فقط كومبليزونها الابيض ذا الحمالات القصير حتى خصرها المحبوك الضيق على خصرها الانثوى. وكولوتها السمنى العريض الدانتيل المخرم ايضا مثل اعلى الكومبليزون. كانت فاتنة. ولكن ماذا حدث لملابسها الخارجية السويتشيرت الفوشيا والبنطلون الجينز الاصفر. سالت امى هامسا وقد ابتعدت المراة البدوية عنى وتركونا وحدنا انا وهى. ماذا حدث لثيابك. اين هى. ارتبكت وتلعثمت لفترة ثم قالت. لا ادرى. حقا لا ادرى. لقد صحوت ورايت نفسى هكذا.ملأتنى الشكوك والأفكار الغريبة حول هذا اللغز والأمر الغامض. أيعقل أن يكون البدو قد اغتصبوا أمى. لا لا لا. لا أستطيع مجرد التفكير بذلك. ولكن لابد أنها كانت لتحس بذلك حين تفيق. أم أنها تكذب على ودفعت ثمن اقامتنا هنا من جسدها. لا لا لا غير معقول. ما سوء الظن الذى يتحكم بى. لن أفكر فى الأمر وأعذب نفسى. لماذا أظن بها أو بالرجل البدوى الظنون. لكن ماذا سنفعل الان. 

    افلام نيك امهات
    افلام نيك محارم
    افلام نيك مراهقات
    سكس عنيف
    سكس فرنسي
    xnxxx

  • لقا كسها رطب دخل ايده فيها بعد ما جابت

    شيماء طلبت من زوجها ينزل عند البقال يجيب برسيل ونزل زوجها من الدور السادس وصديق زوجها ساكن جمبيهم دخل دق كسها وسابها لما رجع زوجها لقا كسها مبلول افتكرها عايزة تتناك دخل ايده فيها

    جا صباح جديد و ناضت زهرة هي و مها خملولك دار كولها و طلعات زهرة تصبن و هي كتغني ^موجووووع قلبي وتعاب بية من أطالع على روحي ينكسر قلبي علي تعباان وجهي و عيوني قهرتني دنياا شلة حال حالي و فحيااتي كرهتني كرهت لحب مريضة....بلاما تنفاعلوا عرفاكم حافضينها أجيو نشوفوا حسنناض صباح بكري مع 5 دوش وفطر و شد طريق لبارح داز عليه فشكل روحو خلاها مع لبرهوشة لي فعينيه أميرة و لكن كيكدب راسوا باش يرتح ضميروا مهم وصل بكري مع ديك 12 تقريبا لقا مها كتسيق لبابحسن:خالتي سلام لباسسعدية:أه أولدي حمد الله و نتاحسن:حمد الله فين زهرةسعدية:دخل راها فسطحدخل حسن و بدا طالع بشوية حتى وصل سمعها كتغني و كمل معاهامريضة دامارني طيب أني و دري طيبي هالحال وصلننني هنا سكتات زهرة و حتى هوزهرة:إيمتا جيتيحسن:عاد وصلت صوتك زوينزهرة تزنكات و كملات صبين جات تنشر وهي تزلق ....وااسيدنا كانت مشاات و هو يشدها حسن من الخصر ديالها ههه و قربها عندوا زهرة فهاد لحضة حسات بتبوريشة و هو عجبوا لحال و بقا كيشوف فيها داب فعينيها و فلحضة بتفكر سلمى و تفكربلي كيبغيها و لكن أش هادشي لي فقلبو كيميل لزهرة وقفها و قالها كملي أنا نستناك لتحت هود لتحت لقا باها كلس حداهحسن:صباح نور سي حمدحمد:صباح لخير أولدي كيف تيناحسن:مزيان و نتاحمد:مزيان هاد ساعة إيوا ولدي كيفنيا البنت معاك ما كتعصبكشيحسن شدو سي حمد من جهة لي كتحرقو و تفكر بلي كيضربها :لاا هي مزيانة حمد اللهحمد:إيوا تهالا فيها أوليديحسن بتاسم و هي تجي زهرة دوشات و لبسات جلابة فالحمر و طلقات شعرها و هبطات سلمات على كلشي و قالت:نمشيو؟حسن ناض و مشاو للوطو و زاد وحد شوية سمع لبكي بشوييية أه هادي زهرة لي حسات بحرقة حيت واليديها رماوها و بغات تسكت و لكن مقدراتش أما حسن خلاها على راحتها و زاد فطريق وصلوا لواحد ريسطو و قالهاحسن:يالله نتغداودخلوا و الانضار كلها عليهم شي كيقول ..

    نيك محارم
    سكس زنوج
    سكس محارم
    سكس اخوات
    سكس امهات

  • انا ونادين وقصة سكس فموي مص الزبر وبلع المني

     طلعات نادين و ركبات في ﺍﻟﻄﻴﺎﺭﺓ و ﻛﻠﻬﺎ ﺣﺴﺮﺓ ﻭﺃﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺿﻲ ﺧﻼﺗﻮ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﻫﺎ ﺭﺑﺤﺎﺕ ﻣﻨﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﻟﻢ ﻭﺍﻟﻀﻴﺎﻉ و ﺍﻟﺬﻝ ﻣﺎﺿﻲ ﺧﻼﻫﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻧﺎﺿﺠﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻭﻫﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ 19 ﺳﻨﺔ ﻣﺎﺿﻲ ﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﻭﺗﺤﺪﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﻠﻮ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ وﺍﻟﻨﺎﺱفكرات ﺑﻌﻘﻠﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺸﻮﻑ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺑﻨﻴﺘﺔ زوينة بزااااف و عندها ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ و ﻋﻴﻮﻥ ﺧﻀﺮﻳﻦ ﻭﺷﻌﺮ زعر وﺿﻔﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻨﺎﺑﻞ ﻓﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ مي ﺩﺍﺑﺎ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻐﺪﺍﺭﺓ ﺧﺪﺍﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑﺗﺘﺸﻮﻑ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻃﻔﻠﺔ صغيرة ﺍﻟﺬﻫﻦ ديالها فارغ ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ ﺻﺎﻓﻲ ﻛﺎﻥ ﻫﻤﻬﺎ الوحيد هو تكمل ﻏﻴﺮ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﻨﻰ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻣﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮﺓﻛﺎﻧﺖ ﻃﻤﻮﺣﺔ ﺑﺰﺍﺍﻑ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺃﻥ ﻃﻤﻮﺣﻬﺎ ﻫﻮ ﻟﻲ ﻏﻴﺮ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﻟﻲ ﺭﻣﻰ ﺑﻴﻬﺎ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺒﺌﺮ ﻏﺎرق ﻭﺑﺎﺵ ﺗﺨﺮﺝ منو ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻏﺎﻟﻲﻃﻔﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺖ ﻛﻔﺎﻟﺔ ﺍﻷﻡ ﻭﺍﻻﺏ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻛﻴﺒﻐﻴﻮﻫﺎ ﻭ كايوفرﻭ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ كاتحتاج ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻤﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ديالهمﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﻧﺠﺐ ﺍﻟﺘﻼميذ ﻭ محبوبة ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺨﻠﻴﻚ ﺗﺤﺒﻬﺎ و تبغيها ﺑﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎفاش كانت غادة بها الطيارة تكات ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ وﻏﻤﻀﺎﺕ عينيها ﻭﻧﺰﻟﻮ ﺩﻣﻴﻌﺎﺕ ﺳﺨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻫﺎﻓﻴﻦ ﺑﺮﺍﺋﺘﻬﺎ ﻓﻴﻦ ﺩﺍﻙ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ هازة ﻓﻘﻠﺒﻬﺎ ﻭﻟﻲ ﺟﺎ ﻓﺒﻼﺻﺘﻮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻭﺍﻟﻜﺮﻩﻋﻼﺵ ﻓﻘﺪﺍﺕ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﺔ ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻓﻴﻬﺎ ﻭوﻻﺕ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ بدﻭﻥ ﻣﺸﺎﻋﺮ؟ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻓﺎﺵ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﺤﺐ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻟﻨﺴﻴﻢ ﻭﻟﺪ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﻢ ﻫﺬﺍﻙ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺒﺮيء ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﻣﻌﺎملتو ﻟﻴﻬﺎ و حبو ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺍﻟﺤﻘﺪ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﻮ ﻓﻌﻴﻨﻴﻪ ﻧﻬﺎﺭ ﺗﺨﻼﺕ ﻋﻠﻴﻪﺯﺍﺩﻭ ﻧﺰﻟﻮ ﺩﻣﻮﻋﻬﺎ ﻋﻼﺵ ﺟﺮﺍﺕ و مشات ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ﻭﺍﻻﺣﻼﻡ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﻟﻲ ﻛﺴﺮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎﺯﺍﺩﺕ ﻏﺎﺻﺖ ﻓﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ نهار فاش.....ﺯﺍﺩﺕ ﻏﺎﺻﺖ ﻓﺎﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻭﺗﻔﻜﺮﺍﺕ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﺗﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﻓﺎﺵ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻭﺍﻓﻖ ﺑﺎﺵ ﺗﺴﺎﻓﺮ وﺗﺪﻭﺯ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﻴﻼ في ﺟﻨﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺮﻓﺾ حيت ﻣﺘﻴﺒﻐﻴﻬﺎﺵ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﻴﺸﺔ ﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺩﻳﺎﻟﻬﺎ ﻟﻜﻦ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻭﺍﻓﻖ حيث ﺟﺎﺑﺖ ﻧﻘﻂ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ و طلبات منو انها تسافر عند خالتها ﻭﻣﻘﺪﺭﺵ ﻳﺮﻓﺾ ليها طلبها ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﻴﺶ ﻓﺎﻟﺨﺎﺭﺝ ﺗﺘﺠﻲ ﻟﻠﻤﻐﺮﺏ غي باش ﺗﺪﻭﺯ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻭﺣﻴﺖ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺮﺯﻗﻬﺎﺵ ﺑﺎﻟﻮﻻﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﻤﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺧﺼﻮﺻﺎ انها ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺸﺒﻪ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﻛﻠﺸﻲ ﺗﻴﺤﺴﺎﺏ ﻟﻴﻪ ﺑﻨﺘﻬﺎﺧﺮﺟﺎﺕ غي بالتخبية ﺑﺎﺵ ﺗﻮﺩﻉ ﻧﺴﻴﻢﻧﺴﻴﻢ لي كان ﺷﺎﺏ ﻭﺳﻴﻢ ﻭﻃﻤﻮﺡ ﺑﺤﺎﻟﻬﺎ كايدرس في معهد الصحافة و الإعلام وﻛﺎﻥ ﺗﻴﻌﺸﻖ نادين ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﻥ وﻛﻴﺘﺴﻨﻰ ﻳﺨﺪﻡ ﻭﻳﺘﺰﻭﺝ ﺑﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﺓ ﻣﺘﻮﺳﻄﺔ وﻧﻔﺲ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻫﻮ ﻭﻳﺎﻫﺎ ﺣﺒﻮ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺮيء ﻭﻃﺎﻫﺮ ﻭﻋﻤﺮﻭ ﻓﻜﺮ ﻳﻘﻴﺴﻬﺎ ﺍﻻ ﻓﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﺗﻮﺍﺩﻋﻮ ﺑﺪﻣﻮﻉ ﺣﺎﺭﺓ ﺗﺮﺟﻤﺎﺕ ﻛﺎﻉ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻟﻌﺸﻖ لي ﻛﻴﻜﻨﻮﻩ ﻟﺒﻌﻀﻬﻢﻭﺻﻠﻬﺎ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻟﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﺭﻛﺒﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺎﺭﻓﺎﺵ ﺍﻥ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻏﺎﺩﻱ ﺑﻴﻬﺎ ﻟﻼﻧﻜﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﻧﺔ و ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﺎﻣﻠﺔ وهي ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻧﺎﺷﻄﺔ ﺣﻴﺖ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺭﺍﺳﻬﺎ غاتكون ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻻﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪللة ﻛﻞ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﺎ ﺃﻭﺍﻣﺮ فاش وصلات ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺸﻴﻔﻮﺭ ﺗﻴﺘﺴﻨﺎﻭﻫﺎ ﺗﻌﺎنقو ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻣﺒﻐﺎﺗﺶ ﺗﻄﻠﻘﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻧﺴﺎﻧﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ كاتلبس غي الموضة اللخرة و اخر ماغنات أم كلثوم و ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻟﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻭﻟﺒﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﺗﻴﺤﻤﺎﻕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﻮﻓﺮ ﻟﻴﻬﺎ كلشي طلعو في الطوموبيل و ﻣﺸﺎت ﻋﻨﺪ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻟﻠﻔﻴﻼ ﻃﻠﻌﺎﺗﻬﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﺟﺪﺍﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺪﻭﺵ ﻭﺗﺒﺪﻝ ﺑﺎﺵ ﺗﺮﺗﺎﺡ ﻭﺗﻬﺒﻂ تغذاﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺟﻤﻴﻞ ﻭﻫﺎﺩﺉ ﻓﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻴﻪ ﺍﻟﺒﻼﻛﺎﺭ ﻋﺎﻣﺮ ﺑﺎلحوايج ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺘﺠﻴﺐ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﻞ عامﺩﻭﺷﺎﺕ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺷﻮﺭﺕ ﺩﺟﻴﻦ ﻭﺑﻮﺩﻱ ﻭﻧﺰﻻﺕ حيث ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ﻫﻲ ﻭﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﻟﻠﻐﺪﺍ ﺳﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺟﻠﺴﺎﺕ ﺗﺘﻐﺪﻯ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻌﺮﻑ ﺷﻮﻳﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﺍﻻﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﺣﺘﻜﺎﻛﻬﺎ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎﻛﺎﻥ ﺭﺍﺟﻠﻬﺎ ﺿﺮﻳﻒ ﻭﺣﻨﻴﻦ ﻭﻣﻌﻘﻭﻝ ﺗﻴﻌﺎﻣﻞ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﺤﺎﻝ بنتوﺑﻘﺎﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﺧﺮﻭج و تبحار و تسركيل ﻭﺗﺴﺎﻓﻴﺮ ﺑﻘﺎﻭ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺣﺘﻰ ﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﺟﺎ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﺻﺪﻳﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ سميتو ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﻲ ﺣﻴﺎﺗﻮ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺩﻭﺯﻫﺎ ﻓﺄﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻛﺎﻥ ﺷﺎﺏ ﻏﺎﻣﺾ ﻭوسيم و ﺷﺨﺼﻴﺔ ديالو ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﺑﺎﻳﻨﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻋﻨﺪﻭ 37 ﻋﺎﻡ ﻛﻴﻒ ﻣﺎ ﺣﻜﺎﺕ ﻟﻴﻬﺎ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺭﺟﻞ ﻣﻠﻴﺎﺭﺩﻳﺮ ﻛﺎﻥ ﻣﺰﻭﺝ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎﺗﺖ ﻣﻨﺘﺤﺮﺓ وﻫﻮ ﺗﺄﺯﻡ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎفاش ﻫﺸﺎﻡ ﺷﺎﻑ ﻧﺎﺩﻳﻦ و جات عينو عليها بقى....ﻓﺎﺵ ﻫﺸﺎﻡ ﺷﺎﻑ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻭ ﺟﺎﺕ ﻋﻴﻨﻮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻘﺎ ﻣﺒﻬﻮﺭ ﺑﻴﻬﺎ ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ ﺗﻴﺨﻄﻄﻮ ﻟﺒﺰﺍف ديال الحوايجو ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻫﻲ ﺗﺒﻬﺮﺍﺕ ﺑﺸﺨﺼﻴﺔ ﻫﺸﺎﻡ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﻛﺎﻧﻮ ﺗﻴﺨﺮﺟﻮ ﻣﺠﻤﻮﻋﻴﻦ و كايديهم ﻟﺒﻼﻳﺺ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺣﻠﻤﺎﺕ ﺑﻴﻬﻢ ﺑﻬﺮﺍﺗﻬﺎ ﺩﻳﻚ ﺍﻟﻌﻴﺸﺔ و ﻧﺴﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻻﺻﻠﻴﺔ و ﻧﺴﺎﺕ ﻧﺴﻴﻢ ﺣﺒﻴﺒﻬﺎ ﻭﻻ ﻫﺸﺎﻡ ﻣﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺳﺎﻟﺒﻬﺎ ﻋﻘﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻛﺒﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺏ ﻋﺸﺮﻳﻦ عام وﻫﺎﺩﺷﻲ ﺧﻼﻩ ﻳﺎﻛﻞ ﻟﻴﻬﺎ ﺩﻣﺎﻏﻬﺎ ﻭﻳﺪﻳﺮﻫﺎ ﺗﺤﺖ ﻳﺪﻳﻪﻧﺎﺩﻳﻦ ﺣﺴﺎﺕ ﺑﺮﺍﺳﻬﺎ ﻛﺒﺮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻣﺒﻐﺎﺗﺶ ﺗﺒﻴﻦ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺑﺪﺍﺕ ﺗﻐﻴﺮ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﻭﻋﻘﻠﻬﺎ ﻣﺸﺎﻭ ﺍﻟﻀﻔﻴﺮﺍﺕ ﻭﺟﺎﺕ ﻓﺒﻼﺻﺘﻬﺎ ﺍﺧﺮ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻔﺎﺕﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺎﺵ ﻳﺨﺮجو ﻳﺘﻌﺸﺎﻭ ﻋﻠﻰ ﺑﺮا ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﺣﺴﺴﻬﺎ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﺷﺮﻯ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﻮﻟﻲ ﻭﺑﺮﺍﺳﻠﻲ ﻭﺧﺎﺗﻢ ﻫﻲ ﺑﺤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺤﻮﺭﺓ ﻓﻌﺎﻟﻢ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻻﺕ ﺗﺘﺒﺎﻥ ﻟﻴﻬﺎ ﺿﺎﺣﻜﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺑﺰﻭﺝ ﺑﻘﺎ ﻳﺤﻜﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻧﺎﺳﻬﺎ وﺗﻤﻨﺎﺕ ﺗﻌﻴﺶ ﻧﻔﺲ عيشتو ﺣﻴﺖ ﺑﺎﻧﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺍﺣﺴﻦ ﻋﻴﺸﺔﻓﺎللخر ﻃﻠﺒﻬﺎ ﻟﻠﺰﻭﺍﺝ ﻣﺘﺮﺩﺩﺍتش ﺣﺘﻰ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻪ ﺍﻩ موافقةﻣﻜﺎﻧﺘﺶ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺷﻨﻮ ﻣﺨﺒﻲ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﺸﺎﺕ ﻟﻠﺪﺍﺭ ﻭﻫﻲ ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻟﻘﺎﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺘﺴﻨﺎﻫﺎ ﻭﻫﻲ ﻣﻘﻠﻘﺔ ﺳﻮﻻﺗﻬﺎ ﻻﺵ ﺗﻌﻄﻼﺕ ﻋﻨﻘﺎﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻐﺎ ﻳﺘﺰﻭﺟﻨﻲ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﺗﺒﺪﻟﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻟﻮﺍﻥ و ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﺭﺍﻩ ﻣﻴﺼﻼﺣﺶ ﻟﻴﻚ حيث ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻴﻚ ﻭﻓﺎﻳﺖ ﻣﺰﻭﺝ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﻣﺾ ﻣﻔﺎﻫﻤﻮ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﺣﺪﻗﺎﻟﺖ ﻟﺨﺎﻟﺘﻬﺎ ﺑﺎﻥ ﻫﻲ ﻓﺎﻫﻤﺎﻩ ﻭﺑﺎﻏﺎﻩ ﻭﺭﺍﻩ ﻏﺎﺩﻱ ﻳﺠﻲ ﺑﻌﺪ ﻏﺪﺍ ﻳﺨﻄﺒﻬﺎ ﻃﻠﻌﺎﺕ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﺧﻼﺕ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻏﺎﺭﻗﺔ في بحر من الحيرةﻭﻧﺪﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻟﻲ ﻋﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺸﺎﻡ ﺣﻴﺖ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻴﻬﺎ ﺷﺨﺺ ﻏﺎﻣﺾ ﻭﻧﻬﺎﺭ ﻣﺮﺍﺗﻮ ﺍﻧﺘﺎﺣﺮﺍﺕ ﻛﻠﺸﻲ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻤﻮﺗﻬﺎ ﺩﺍﻛﺸﻲ ﻻﺵ ﻛﺎﻧﺖ ﺧﺎﻳﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻲ ﺑﻤﺘﺎﺑﺔ ﺑﻨﺘﻬﺎ و ﻗﺮﺭﺍﺕ ﺗﺘﺼﻞ ﺑﺄﺧﺘﻬﺎ ﻭﺗﺤﻜﻲ ﻟﻴﻬﺎ كلشي ﻓﺎﻗﻮ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻧﺎﺩﻳﻦ كانت ﻃﺎﻳﺮﺓ ﺑﺎﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭ خالتها ﻣﺰﺍﻝ ﻣﻬﻤﻮﻣﺔ وﺧﺒﺮﺍﺕ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﺑﺄﻥ ﺑﺎﺑﺎﻫﺎ ﻭﻣﺎﻣﺎﻫﺎ ﺟﺎيين ﺑﺎﺵ ﻳﺤﻀﺮﻭ ﻟﻠﺤﻔﻠﺔ وﺻﻠﻮ ﻭﺍﻟﺪﻳﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺣﻜﺎﺕ ﻟﻴﻬﻢ ﺧﺎﻟﺘﻬﺎ ﻛﻠﺸﻲ ﻋﻠﻰ ﻫﺸﺎﻡ وﻃﻠﺒﻮ ﻣﻨﻬﺎ ﺗﺮﻓﺾ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺣﻴﺖ ﻣﻴﺼﻼﺣﺶ ﻟﻴﻬﺎﻟﻜﻦ ﺍﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﻴﻪ ﺧﻼﻫﻢ ﻳﻘﺒﻠﻮ ﺑﺎﺵ...ﻟﻜﻦ ﺍﺻﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﺗﻤﺴﻜﻬﺎ ﺑﻴﻪ ﺧﻼﻫﻢ ﻳﻘﺒﻠﻮ ﺑﺎﺵ ﻳﺸﻮﻓﻮ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﺧﻴﺮﺟﺎ ﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﻛﻠﺸﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﻠﻖ ﺍﻻ ﻧﺎﺩﻳﻦ ﻟﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺴﺘﻌﺪ ﺑﻜﻞ ﻃﺎﻗﺘﻬﺎ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺍﺣﻠﻰ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻗﺎﺩﺍﺕ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻭﻻﻭﻝ ﻣﺮﺓ دير ﻣﻜﻴﺎﺝ ﺩﺍﺭﺕ ﺍﻟﻜﻮﻟﻲ ﻟﻲ ﺟﺎﺏ ﻟﻴﻬﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﻭﻫﻲ ﻓﺮﺣﺎﻧﺔ ﺑﺰﺍﺍﺍﻑ

    نيك طيز مراهقات
    سكس مقابل المال
    مص زب
    سكس مطلقات
    سكس في المدرسة
    سكس نيك