Blogs DHNET.BE
DHNET.BE | Créer un Blog | Avertir le modérateur

كاس وسيجارة وكس ممحون هذا كل شئ وامي ترضيني

كنت بمفردي في موقف الحافلات أنتظر مجيء أبي ، ونظرا لأننا في منتصف شهر أغسطس فإن درجة الحرارة مرتفعة جدا ؛ لذا فقد كنت أتحرك جيئة وذهابا وأفرك أذرعتي العارية من العرق ، وبينما أنا كذلك تذكرت أمي التي ماتت وتركتني دون أن يكون أمامي سوى اختيار واحد وهو العيش مع والدي الذي لم أره منذ أن كنت في 12 من عمري ، وتساءلت بيني وبين نفسي هل سيعرفني أوهل أنا سأعرفه بعد مرور ست سنوات كاملة لم اره فيها ؟!

الوقت يمر وأبي قد تأخر فتخللني شعور بالخوف ، خصوصا بعد أن دخل الليل وأنا أجلس وحيدة في مقاعد الانتظار بموقف الحافلات ، فانتقلت إلى صف الكراسي الخلفي وأرحت جسدي بعد أن أرهقتني الانتظار وفي النهاية غلبني النعاس ونمت لبضع ساعات وفي غفوتي حلمت بطفولتي المبكرة حينما كنا نذهب صيفا إلى الشاطيء أنا و أمي و أبي و كنت سعيدة بحلمي ولكن فجأة قطع حلمي صوت رجل غاضب يهزّني بشدة ويناديني بغلظة :
- لاسي ! استيقظي ، فقد تعبت من البحث عنك في كل مكان !
فسألته : هل أنت أبي ؟!
فرد على بتهكم : ومن تعتقدي أن أكون ، الرئيس مثلا ؟ هيا فقد تأخرت وليس لدي أي وقت ثم شخر
ترقرت الدموع في عيني من فظاظته وأنا أسرع لأخذ حقائبي وإذا به يسبقني بعدة ياردات ويتحرك بسرعة وكنت أحاول اللحاق به حتى خرج من موقف الحافلات ، وفاجأتني شمس النهار التي أعمى ضوئها بصري مما يعني أني قضيت الليل بأكمله في موقف الحافلات
ركب أبي شاحنة صغيرة بها بقع أكثر من الطلاء نفسه و‏طلب مني أن أضع حاجياتي في صندوق الشاحنة ، ثم جلست في المقعد الأمامي ‏وإذا بأرضية الشاحنة مغطاة بزجاجات البيرة الفارغة وأعقاب السجائر ، وفاجأتني رائحة العرق والقاذورات مما جعلني أشعر بالغثيان
وأثناء الطريق قال أبي : وأخيرا ماتت أمك المتناكة
فقلت له وأنا أبكي : لا تقل على أمي هكذا فهي أفضل أم في العالم ، وأنا افتقدها جدا

فضغط أبي على الفرامل فجأة مما جعلني ارتطم بشدة في زجاج السيارة ثم جذبني من ذراعي وأدار وجهي أمام وجهه بقوة وقال غاضبا :
اسمعيني وانصتي لي جيدا ، لم أرد أن آخذك أبدا فأنت الآن تبلغين من العمر 18 عاما ويجب أن يكون لك حياتك الخاصة ولم أفعل ذلك إلا إرضاءً لجدتك فهي لم ترك منذ أن كنت صغيرة ، منذ أن أخذتك أمك العزيزة وهربت ‏وتركتني عاجزا لا أقوى على فعل شيء ، وعليك أن تعتادي على الوضع الجديد
وبعد لحظات من الصمت أردف قائلا : هل أصبحت الأمور واضحة الآن ؟!
أومأت برأسي فقط ، و حلقي مختتق بالبكاء وانا أتمنى أن أعود من حيث أتيت ثم صفعني على وجهي وهو يقول :
أجيبي أيتها الطفلة
فقلت وأنا أبكي : ن... ن.... نعم يا أبي
عاد أبي للقيادة وعلى وجهه نظرة غضب وظل يقود السيارة حوالي ساعة حتى وصلنا إلى بلدة صغيرة فتوقف عند محطة بنزين وقال لي : اذهبي وحضري لي فحم حتى أعود من الحمام ، ولا تنسي أن تذهبي للحمام فأمامنا ثلاث ساعات أخرى حتى نصل إلى البيت
ذهبت بالفعل وأحضرت الفحم ثم عدت مرة أخرى لأنتظره في الشاحنة ، وبعد قليل ‏قررت أن أذهب إلى الحمام قبل أن نغادر ف‏توجهت إلى الخلف حيث المراحيض ولم أجد إلا بابا واحدا فظننت أنه يوجد عدة حمامات بالداخل فدخلت دون أن أطرق الباب وما أن دخلت حتى شاهدت منظرا أخذت ثوان لأستوعبه فأبي يقف وبنطلونه الجينز ساقط أرضا ويده تمسك بقضيبه ‏
‏ورأسه تميل للخلف وعيناه مغلقتان
في باديء الأمر اعتقدت أنه يتبول ولكني فوجئت به يدلك قضيبه فعرفت أنه يستمني ، وجذب انتباهي قضيبه الضخم الذي لم أستطع أن أبعد نظري عنه
ولكن انسحبت بهدوء من الباب وأنا أسمع أبي يأن كما سمعته يردد اسمي فعدت مسرعة إلى الشاحنة لأنتظره وبعد قليل جاء وطلب مني الذهاب للحمام قبل المغادرة ، بعدها بدأ في وضع الوقود في الشاحنة ، بينما أنا توجهت إلى الحمام فوجدته معبأ برائحة منيه
بعد أن انتهيت ‏عدنا إلى الطريق ووصلنا إلى المنزل في فترة أقل من 3 ساعات دون أن ينطق منا أية كلمة طوال الطريق
‏أمرني أبي أن أخذ حاجياتي وأتبعه حتى يريني غرفتي ‏فقادني إلي الطابق العلوي والذي يبدو مثل السندرة القديمة التي تتواجد في غرف النوم ‏وفي الواقع كانت أجمل بكثير عما كنت أتوقع

سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس

 

Les commentaires sont fermés.